
السيرة المفتوحة للنصوص المغلقة، ج2
تأليف خالد آغة القلعة
عن الكتاب
يندغم الهاجس الذي يحاول "آغة القلعة" مطاولته بنمط كتابي لم يعثر على اسمه بعد. فلا هو بالرواية على وساعة أمدائه وغنى عوالمه وانفتاح آفاقه، ولا هو بالشعر رغم ما ينطوي عليه من بوح التعبير وشفافيته، ولا هو بعودة الى الذات أيضاً، مع أنه محاولة حميمة للحرث في "حقول الأنا". أنه كل هذا وذاك، الى جانب كونه محاولة نقدية تروم تأسيساً "علم للوعي" يتجاوز علم النفس وفقه اللغة صوب ممارسة كتابية تتغيا الغوص في الذهنية العامة للغة وتعيد تشكيلها. هكذا يواصل صاحب "السيرة المفتوحة للنصوص المغلقة" في جزئها الثاني، كشف الكيفيات التي تتمظهر فيها اللغة بوصفها "فكر الآخر فينا". فالإنسان كائن لغوي، بل كائن ثقافي لا يرتضي بأقل من إطلاق المكنون وفض المغلق، عبر مكابدة وجودية للتجربة، لا تقل غواية الوعد بالوصول فيها عن متعة المغامرة لاختيار سبيل قد لا يفضي سوى الى شهقة صغيرة في فضاء الحرية المشتهاة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








