
عودة الزمن الإمبراطوري ونهاية الأوطان
تأليف الصافي سعيد
عن الكتاب
ليس للنهاية أي معنى في التاريخ!.. إنها وهم، لكنه وهم ثقيل يدوس على أقدام السائرين إلى الأمام والعائدين إلى الوراء... فالنزعة التقدمية التي وضعت أمام التاريخ هي شبيهة بالنزعة الماضوية التي وضعت خلفه، فمن يرسم وهم النهاية لا يرسم إلا وهم البداية! ... لذلك فإن التاريخ لا يسحقنا بثقله ووطأته وتواطؤه فقط، بل كذلك بمكره وأوهامه الحاملة لأفكار الهشاشة والشعور بالذنب والعار... إن فكرة، عار التاريخ، ليست أقل جنوناً أو وطأة من تاريخ "العار". فثمة شعوب كثيرة، بل حضارات كثيرة قد دفنت تحت العار إلى حد تحولت فيه إلى جزء من "تاريخ العار العام"... فالهشاشة البشرية أمام عربة التاريخ الساحقة الماحقة والمظفرة دوماً، هي جزء من "تاريخ العار العام"... فالهشاشة البشرية أمام عربة التاريخ الساحقة الماحقة والمظفرة دوماً، هي جزء من ذلك العار.. فأن يتكرر كل شيء وقع في الماضي،ش أو أن ينتهي كل شيء عند كل ميلاد قرن جديد أو ألفية جديدة، هي فكرة مجنونة وساحقة ومنكهة للبشرية... شبيهة بفكرة العود عن بدء وهو ما يبعث على التلاشي اللامحدود لإنسان القرن المقبل...! ... وفي "عودة الزمن الإمبراطوري" يطوف بنا الصافي سعيد في أرجاء تلك الفضاءات الجديدة ليرسم لنا نهايات عديدة للتقدم والدولة والسيادة والرجل والكتابة والديمقراطية والعمل والسياسة... وأشياء أخرى في محاولة للعود عن بدء بحثاً عن زمن عرفته البشرية في الماضي على نحو بسيط، وهي تستعد للتعرف عليه على نحو معقد ومركب: إنه الزمن الإمبراطوري.. لن يكون الزمن الامبراطوري الجديد زمن السعادة المطلقة أو السلام الكامل أو الإنسان الحر، لكنه سيكون زمناً مليئاً بالتضحيات والأضاحي، مليئاً مفتوحاً على الفتنة والفوضى... زمناً تستحم بداخله عدة أزمنة.
عن المؤلف
الصافي سعيد هو اسم قلمي للكاتب والصحفي والروائي التونسي أحمد الصافي سعيد المولود في (22 سبتمبر 1953- ) بـقفصة في تونس. يعتبر واحدا من أهم رجال الرأي منذ 2011 خاصة بعد انتشار تعبيره "الربيع العربي" بعد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








