
سداسيات بابل
تأليف خورخي لويس بورخيس
ترجمة حسن ناصر
عن الكتاب
قيل في بورخيس الكثير؛ هناك من يرى أنه الكاتب الذي بعث الروح في موجة الكتابة السحرية التي أعطت أدب أميركا اللاتينية مكانته الرفيعة بين الآداب الأخرى في عالمنا الآن، وهناك من يرى فيه كوكباً مستقلاًّ في الأدب عصيّاً على التصنيف ( يمكننا أن نطعن في الرأي الأخير إذا رأينا مع بورخيس أن كلَّ عمل هو محور سلسلة لانهائية من الأسباب تمتد في الماضي، وسلسلة لانهائية من النتائج تمتد في المستقبل (. لكنه يبقى في النهاية ذلك الأميغو البصير الساحر، البسيط الغامض الذي أراد أن يقول ببساطة إن ما نشهده في أيامنا على هذه الأرض يبقى أكثر التباساً وتعقيداً وسحراً من طلاسم الأحلام والعوالم الأخرى، وإن الجمال تجلٍّ يومي والسعادة الوحيدة المتاحة لنا تكمن في المعرفة والاكتشاف. سيبقى لكلماته رنين الأبدية وهو يتلو: أن تنظر إلى النهر المجبول من زمن وماء فتتذكر أن الزمن نهر آخر هو أن تعرف أننا ضائعون كما النهر وأن الوجوه تنحلّ مثل المياه. أن تدرك أن الصحو يحلم بأنه ليس نائماً وأنه ليس إلاّ حلماً آخر يعني أن تدرك أن الموت الذي تخشاه أجسادنا هو ما يطوينا كل ليلة ونسمّيه نوماً.
عن المؤلف

كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








