
وحدة الوجود من الغزالي إلى ابن عربي
تأليف محمد الراشد
عن الكتاب
كانت وما زالت وحدة الوجود الشغل الشاغل للعرفانيين والمتصوفة والفلاسفة وأساطين الفكر الإسلامي. فمنهم من حام حولها. منهم من اخترق أقطارها, في حين عمد فريق آخر إلى القول بها على حذر وتخوف واستحياء, بينما حمل لواءها فريق آخر بوضوح وعلانية, حتى جاء ابن عربي ليقدم للبشرية الصياغة النهائية لنظرية وحدة الوجود على طول امتداد الحس الصوفي عبر العصور. ويعمد المؤلف في هذا الكتاب إلى تعريف وحدة الوجود وأبعادها بما في ذلك الوقوف لدى وحدة الأديان, معرجاً على الينابيع التي اشتق منها رواد وحدة الوجود نظريتهم بدءاً من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ثم ينطلق في بحثه من الإمام الغزالي مروراً بالجيلاني والسهرودي والعطار وأبي مدين والمكزون السنجاري وابن عربي الذي استطاع أن يعسكر في خنادق كل الأديان والفرق والمذاهب والاتجاهات محققاً ضرباً من التزاوج على الصعيد الإسلامي بين السنة والشيعة والعلوية والإسماعيلية باعتبار الكل يمتح من ينبوع واحد هو القرآن الكريم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








