تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العرب والساميون والعبرانيون وبنو إسرائيل واليهود
مجاني

العرب والساميون والعبرانيون وبنو إسرائيل واليهود

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٧٤
سنة النشر
1991
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٠٤

عن الكتاب

في الوقت الذي يقر فيه كثير من المؤرخين والباحثين المنصفين في الغرب بأن تاريخ العرب هو تاريخ التمدن البشري على هذا الكوكب نجد أن هذا التاريخ تعرض لضروب من التشويه والتقزيم والتزوير على أيدي خصومه من استشراقين استعماريين وصهاينة ومغرضين ما لم يتعرض لمثله تاريخ أي شعب من الشعوب. وقد أسهم العرب أنفسهم على مدى هذين القرنين في عملية ترسيخ ذلك التزوير بطرق مختلفة نذكر منها: فهم لم يبحثوا في هذا التاريخ, ولم ينشئوا المؤسسات التي تضطلع بدورالكشف عن الآثار ودراستها, بل تخلوا عن هذا الدور بكامله إلى المؤسسات وبعثات الإستكشاف والدراسة الأجنبية التي تشكلت أساساً في معظمها لتحقيق أغراض سياسية استعمارية. لقد عمد بعض العرب إلى التنكيرلتاريخ الوطن العربي قبل الإسلام بحجة انه تراث وثني , وصار تاريخ العرب يبدأ من عرب ما دعي بالجاهلية مما رتب آثاراً جد فادحة. إن جميع دول العالم تنظر الى تاريخها القومي نظرتها إلى أمنها القومي, والعرب هم اليوم الوحيدون في هذا العالم الذين يرسلون أبناءهم إلى خصومهم والطامعين فيهم ليتعلموا على أيديهم تاريخهم. وهذا الكتاب يعيد لملمة أشلاء الهيكل العظمي المبعثرة لتاريخنا العربي القديم, منطلقين من إيماننا الراسخ بوحدة الشعب العربي أرضاً ولغة وسكاناً وثقافة وتراثاً وحضارة منذ الزمن الموغل في القدم, و اعتمد الكتاب على منهجاً علمياً قائماً على الأسس والمبادىء والمنطلقات التالية: لما كان التاريخ في أبسط تعريف له سجلاً لنشاط الإنسان المادي والروحي معاً, فإنه بالتالي يتناول الانسان المجتمعي في تطوره ضمن شروط وجوده الطبيعية في تطورها. اعتماد كل العلوم المساعدة لعلم التاريخ في التحقق من صحة وثيقة أو حدث أو قول أو فرضية. استعراض كل أو بعض ما قيل حول هذا الموضوع أو ذاك, وأجرينا المحاكمة على محك العلوم المساعدة الأخرى لعلم التاريخ, وكانت النتائج مذهلة حينما رأينا كيف تتهاوى كل تلك الأكوام المتراكمة من التزوير ليعود تاريخنا بحقيقته الناصعة وبوجهه العربي الأصيل. وكان من بين أهم هذه النتائج: كشف الكثير من مواقع التزوير الاستشراقي الاستعماري أو الصهيوني, واسقاطها وإعادة الألق إلى الحقيقة التاريخية الحضارية لشعبنا العربي. اسقاط الكثير من الفرضيات أو النظريات المتهورة والمغرضة والمناقضة للعلم والحقيقية مثل ما دعي بالنظرية السمية والهجرات السامية. لقد أسقطنا من الحساب ومن التعامل كل التسميات المغرضة التي لا تمت إلى روح العلم والموضوعية بأية صلة, وكشفنا الأغراض التجزيئية التي كانت ترمي إليها. وبهذا الكتاب نلمس سجلاً يحمل أفدح أنواع التزوير والتخريب, وليس هناك أصعب من تصحيح مسلمات مسيرتنا العقلية التي جمدت في قوالب حصينة منيعة ضد الحقائق. ويبين الكتاب في فصوله المختافة المفهوم التاريخي لتسمية العرب وموطنهم, ثم يتحدث عن الساميين وبعده عن العبرانيين, ورحلة ابراهيم التوراتية, وبنو إسرائيل, ومصر التوراتية بين الحقيقة والتزوير, وموسى والخروج ببني إسرائيل وقصة يشوع ودخول أرض الكنعانيين بين الحقيقة والتزوير, وعشيرة بني إسرئيل والدولة المزعومة في التاريخ القديم, وأورشليم مغارة المبعدين في غامد من عهد عشتار, واليهودية دين وليست شعبا أو وطنا. وأرض الميعاد وأبعاد التوراتية, واليهودية والصهيونية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!