
التراث والتاريخ
تأليف شوقي جلال
عن الكتاب
غرق الباحثون العرب والمسلمون عامة في مشكلة البحث عن الذات في التراث والاتجاه إلى التراث في جوهره عمل سياسي، ومن هنا يظهر الخلط بين وقائع التراث كوقائع تاريخية وبينها كأسطورة ولهذا يغلب المنهج الانتقائي الغيبي. والغيب مطلق ، أنه أبدى غير مسبوق ولا منطقى وهو الحق المطلق لا يحده حد و يخضع لعوامل التغيير او لا يعتريه تغير ولهذا فإن المطلق جعل قيم الخير والشر مطلقة ومن هنا صارت صياغة البنية العقلية المرجعية غير قابلة للنسبية والتغير. وبدأ كأن المجتمع ككل يعود إلى حيث السالف الصالح وينحو منحى خرافيا متأثرا بثقافة الترييف والبداوة والتي تقوم على عنص السحر والخرافة وهما يقومان على التجانس الوجداني وهى سمة ثقافة التخلف، وتؤكد شواهد التاريخ ان هجرة البداوة إلى المدينة تقترن دائما بالتطرف ومن ثم تتلقفها حركات الإحياء الديني. إن الاغتراب المتمثل في تيارات تعود بالمجتمع إلى عالم السلف الصالح جعل الرؤية الحاضرة والمسقبلية غائبتين ومن ثم يكون الروب إلى الماضي والحل الفردي هما سمة العصر. من خلال قراءة حديثة وبأدوات علملية يناقش شوقي جلال ما وراء النصوص الجامدة والمنقولة ويحاول اكتشاف ذاتيه كامنة في اللاوعي الجمعي ويناقش تجربتي الصين واليابان المهمتين واللتين احتفظتا بالتماسك الاجتماعي والتقدم العلمي والعقلي.
عن المؤلف

المترجم شوقي جلال عثمان، مواليد 30 أكتوبر عام 1931، القاهرة حاصل على ليسانس كلية الآداب، قسم فلسفة وعلم نفس، جامعة القاهرة، عام 1956.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








