
من سومر إلى التوراة
تأليف فاضل عبد الواحد علي
عن الكتاب
يعتبر السومريون والبابليون بناة الحضارة وصانعيها في العراق القديم. وقد ساعدتنا الوثائق المسمارية (الألواح)، والمكتشفات الأثرية على التعرف على منجزات تلك الحضارة في: الفكر والمعتقدات والآداب والفنون والعلوم.. وغيرها. وإذا كانت تلك المظاهر الحضارية قد أثرت في بلدان الشرق الأدنى القديم وشعوبه (سوريا، فلسطين، وادي النيل، بلاد الأناضول، واليونان)، فإن المؤلف يرى أن هذا التأثير تجلى بشكل واضح في معتقدات العبرانيين، حيث احتوت أسفار كتابهم المقدس (التوراة)، وخاصة سفر التكوين، على كثير من معتقدات السومريين والبابليين، وهي الأساطير والقصص إلى ألفها هؤلاء عن: خلق الكون والإنسان، وجنة عدن وأنهارها، وخلق حواء من ضلع آدم، ودور الحية في خروج آدم من الجنة، وقصة هابيل وقابيل، وأحداث الطوفان العظيم وقادته (زيوسدراً، أوتنابشتيم، أتراخاسيس، يقابلهم في التوراة: نوح)، وقصة بماء كل منهم سفينة ضخمة لحمل الناس والحيوانات والطيور والمتاع، وأسطورة سرجون الأكدي وتشابه قصة مولد النبي موسى معها، وغضب الرب وإنزال الكوارث، وأناشيد الزواج المقدس وتأثر نشيد الأناشيد للملك سليمان بها، وصبر أيوب التي هي قصة الإنسان المعذب... وغيرها. كتاب مثير يأخذنا إلى بديات، فنعرف أفكار الماضي وتأثيرها في الحاضر.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








