
عمالقة العلوم التطبيقية وإنجازاتهم العلمية فى الحضارة الإسلامية (201-1000 هـ /801-1600م )
تأليف سليمان فياض
عن الكتاب
الوجه العلمى الذى نشير إليه هنا هو: وجه العلوم التطبيقية, فى الحضارة الإسلامية علوم: الحساب, والجبر, والهندسة, والفلك. والطبيعة, والصيدلة, والكيمياء, والنبات, والحيوان, والجغرافيا, والموسيقى أيضا, وما يتفرع منها جميعا من علوم. فبهذه العلوم صنعت وتصنع الحضارات والمدنيات والثقافات العلمية, فى كل الأمم, على مر العصور, واختلاف البلدان, وليست العلوم اللغوية, ولا العلوم الدينية, فى رأيى, سوى هويات انتمائية قومية للأمم والشعوب, ومعها تراثات شعبية, متمايزة, من الفلكلور والأدب, وسلالم من القيم والعادات والتقاليد. على حين أن العلوم التطبيقية, فى جانبيها النظرى والعملى, تجاوز حدود القومية واللغة والدين. فالحضارة بعلومها التطبيقية, هى ثمرة العقل البشرى, والعمل البشرى, والجهد البشرى, للسيطرة على الطبيعة, والسيادة على الكائنات الحية الأخرى, فى البر والبحر, منذ أن سار الإنسان على قدمين فوق يوابس الأرض. هى لذلك, وبهذا المعنى, متصلة الحلقات الحضارية, مثلما تتصل دوائر حلقات سيقان الأشجار المعمرة, بعضها ببعض, فى الغابات البرية, عبر عشرات القرون, ربما إلى ما قبل عصر الفراعنة فى الدولة القديمة.
عن المؤلف

ولد محمد سليمان عبد المعطي فياض في السابع من فبراير 1929 في قرية برهمتوش – مركز السنبلاوين بمحافظة الدقلهية في مصر عام 1929م. حاز على شهادة العالية من كلية اللغة العربية (الدراسات العربية) بجامعة الأز
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








