
قصة تطور العقل البشري
عن الكتاب
وتدل أسلحة الدمار الشامل مثل القنبلة الذرية والهيدروجية والأسلحة البيولوجية، على السرعة الهائلة في تطبيق النظريات العلمية الحديثة. ونحن حالياً نشارك في مرحلة حاسمة للقدرة العلمية التكنولوجية، التي بدأت منذ ما يقارب من أربعة مائة عام. ولا تقل في أهميتها، عن اختراع الزراعة. إذ أن القدرة العلمية الكبرى، قد منحت الإنسان، احتمالات لا نهائية، غير محدودة لتقدم الجنس البشري المستمر والدائم. ويستطيع الإنسان حالياً، باستخدام الطريقة العلمية، التحكم في المجاعات والأوبئة والأمراض القاتلة الفتاكة. هذا إذا استخدم العلم الحديث في سعادة ومنفعة ورفاهية، بنى البشر. وفي إثراء مل أبناء الإنسانية، مادياً ومعنويا أما إذا سيطرت الشركات العملاقة العالمية الاحتكارية والمتعددة القوميات، التي تسيطر حالياً على مصير العالم أجمع، وليس لها من أهداف غير المزيد من الأرباح الطائلة والمكاسب الفاحشة. فقل على الدنيا السلام. إذ أن هذه الشركات العالمية متعدية ومتعددة القوميات، في مقدورها استخدام العلم الحديث، في التدمير والتخريب الشامل، لتحقيق أقصى قدر من الأرباح المادية، تكون بنهاية الجنس البشري، قد اقتربت من حافة الهاوية السحيقة والتي ليس لها قرار.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








