تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لم نكن حداثيين أبداً، بحث في الانتروبولوجيا التناظرية
مجاني

لم نكن حداثيين أبداً، بحث في الانتروبولوجيا التناظرية

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٦٠
سنة النشر
2000
ISBN
0
المطالعات
٤٨٩

عن الكتاب

ان فرصة البحث هي أن كلمة " حداثي" تشير إلى مجموعتين من الممارسات مختلفتين تماماً، ولتبقى هذه المجموعتين فاعلتين يجب أن تظلا متمايزتين ، لكنهما بدأتا بالاختلاط منذ عهد قريب ، فالمجموعة الأولى من الممارسات تخلق بواسطة الناقل او المترجم ، بمزيج من الاجناس والكائنات الجديدة بالكامل " هجائن من الطبيعة الثقافية " ، والثانية تخلق من خلال التنقية والتي تتضمن نطاقين أونطولوجيين متمايزين بالكامل (نطاق الانسان من جهة ونطاق غير الانسان من جهة ثانية) ، ومن دون المجموعة الأولى ستكون ممارسات التنقية فارغة أو باطلة ، ومن دون الثانية سيكون عمل النقل والترجمة بطيئاً أو محدوداً وحتى ممنوعاً . في كتاب ( لم نكن حداثيين أبداً "بحث في الانثربولوجيا التناظرية") للكاتب الفرنسي برينو لاتور والذي صدر عن مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون ، وترجمه إياس حسن وعدنان محمد ، توجد خمسة فصول اتحدث كل منها عن موضوعة مختلفة أو جانب مختلف من الانثربولوجيا التناظرية ، فناقش الفصل الأول " الأزمة " أن من المستحيل إقامة أنثروبولوجية تخص العالم الحديث – وهنا يصح تجاهل أؤلئك الذين يدعون أنهم يقدمون موطناً للشبكات الاجتماعية التقنية ، أو أنه يمكن القيام بذلك ، لكن ما يجب تعديله هو تعريف العالم الحديث بالذات ، كما أننا نعبر عن مشكلة محدودة – هي لماذا تظل الشبكات عصية على الفهم ؟ لماذا يجري تجاهل دراسات العلوم ؟ - إلى مشكلة أكثر ضخامة وأكثر كلاسيكية ، وهي ما هو الحداثي؟ فإذا تمعنا في دهشة من سبقونا تجاه هذه الشبكات التي ندعي أنها تنسج عالمنا فإننا نستشف الجذور الانثروبولوجية لعدم فهمهم هذا ، وقد ساعدتنا في ذلك أحداث هامة دفنت خلد النقد القديم في دهاليزه الخاصة . فإذا ما أصبح العالم الحديث بدوره مستعداً للدراسة الأنثروبولوجية فهذا سوف يعني أن شيئاً ما لحق به ، فالتناظر التام بين هدم جدار العار وبين اختفاء الطبيعة غير المحدودة لا يغيب إلا عن ديمقراطيات الغرب الغنية ، ففي الحقيقة دمرت الاشتراكيات شعوبها ونظمها البيئية في آن واحد في حين أن اصحاب الشمال – الغرب استطاعوا إنقاذ شعوبهم والبعض من مناظر طبيعتهم ، ولذلك من خلال تدمير بقية العالم وإغراق الشعوب الأخرى بالبؤس " وهذه كانت نموذجاً من الأزمات التي تحدث عنها الكتاب " . أما حول موضوعة الحداثيين فيجب أن نلفت أنها كلمة تمتلك كثير من التعريفات إلا أن كل واحدة منها تشير بشكل أو بآخر إلى مرور الزمن ، فمن خلال الصفة " حديث" نشير إلى نظام جديد وإلى تسارع ، وإلى قطيعة أو ثورة في الزمن ، وعندما تظهر كلمات حديث ، أو تحديث أو حداثة نحدد من باب التضاد ماضياً قديماً ومستتباً ، وأكثر من ذلك تجد الكلمة نفسها قيد التداول دائما في سياق جدل ومشاحنات فيها الرابحون والخاسرون قديمون وحديثون. وغالبا ما تعرف الحداثة عن طريق النزعة الانسانية أما بقصد تحية مولد الانسان واما من اجل اعلان موته ، لكن هذه العادة نفسها حداثية لأنها بقيت لاتناظرية . لقد نسيت المولد المرافق لـ "غير الانساني " أي مولد الاشياء او الموضوعات او البهائم وبنفس الغرابة بداءة الإله المستبعد خارج اللعبة . وأتت الحداثة من ولادة الكيانات الثلاثة بشكل مترافق ، ثم من تغطية هذه الولادة المترافقة ومن المعالجة المنفصلة للطوائف الثلاث في الوقت الذي تستمر فيه الهجائن – من تحت – بالتكاثر بتأثير هذه لمعالجة المنفصلة ذتها . إن هذا التقسيم المزدوج هو الذي علينا اعادة بنائه ، بين الاعلى والاسفل من جهة وبين الانسان وغير الانسان من جهة ثانية .

عن المؤلف

برينو لاتور
برينو لاتور

برونو لاتور فيلسوف فرنسي (مواليد 22 يونيو 1947)

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!