
المنقذ ..قراءة لقلب افلاطون (مع النص الكامل للرسالة السابعة)
تأليف عبد الغفار مكاوي
عن الكتاب
سوف تبقى فلسفة أفلاطون حقلاً لا نهائيا يتسع لجهود الحارثين والزارعين المخلصين وميدانا غير محدود يتنافس فيه الفرسان البارعون. وسوف تبقى كذلك ملاذاً للحالمين- من أمثالى! - التغيير، وللعاملين على تجاوز واقعهم- الذي نخرت فيه جيوش سوس الفساد- إلى واقع أفضل وأمثل عدلاً وحرية وشرفاً وجمالاً فالحس اليوتوبي في هذه الفلسفة يستحيل إنكاره، وشمولية دولته المثالية غير مسئولة عن النظم الشمولية البشعة التى قاسى منها البشر في القرن العشرين أو مازالوا يقاسون وقد كان هذا الحلم بالتغيير والعدالة وسيادة القانون والديمقراطية- هو الذي إستبدبي وألهب خيالي وقلبي وعقلي أثناء العمل في هذا الكتاب وفي زميله الذي تزامن معه وهو "لم الفلسفة؟" وإذا كنت قد عشت مع أفلاطون حتى كادت عباءته المهيبة أن تخفيني وأوشك ظله أن يطمس وجودي فقد ألتهبت حماسا لفكرته اليوتوبية عن التغيير والانقاذ دون ان تغفل عين الوعي لحظة واحدة عن أخطائه وعيوبه( راجع الفصل الأخير عن خاتمة الرحلة وبدايتها) وإذا استطاع الكتاب ان يثير في وجدانك بعض الموجات التى أثارت كياني أثناء تأليفه، فسوف أكون قد أخذت أكثر مما يتوقعه أى مؤلف جزاء على حبه وتعبه وتفانيه..
عن المؤلف

عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية.وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس»
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








