
الثقافة..الجنسوية الثقافية (الذكر والأنثى ولعبة المهد)
تأليف سليم دولة
عن الكتاب
مقاربة فلسفية، مماحكة فكرية اقترن ظهورها بحاجة الإنسان إلى التبديل والتغيير والخروج من الفضاء المعرفي الواحد إلى الفضاء اللامتناهي، وبهذا يمكن قراءة هذا العصر قراءة انتروبولوجية مغايرة، فالإنسان تتغير ثقافته بحسب الحاجة لها ومن خلال الثقافة يكتسب الفرد القدرة على التكيف مع متطلباته، ومنها يكتسب المهارات الضرورية لحياة إجتماعية. كما أن الثقافة ترتب شبكات العلاقات بين الأفراد وفق معايير سلوكية / سوي لاسوي، محمود مذموم، حلال حرام، حسن قبيح/.. وقد أظهرت الدراسات بأن الإنسان كائن يغفو فيه المجنون، الطاغية، الدكتاتور، والمكبوت، وبأن لا طبيعة ثابتة للإنسان وإنما تصوغ الثقافات المختلفة طبائع مختلفة. يضم الكاتب راية لآراء الفلاسفة الكُثر بأن الإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها ويتأثر بثقافتها، والسلوك النمطي لمجتمع لا ينسحب بالضرورة على مجتمع آخر فما هو جيد ومرغوب فيه في مجتمع ما... قد يكون منافياً وسلبياً لمجتمع آخر. ونظرة العالم إلى المجتمعات تقاس من خلال ثقافة أفراد المجتمع والفاضل ما هو أقرب للنموذج المثالي...
عن المؤلف

سليم الدولة ولد في مدينة قفصة في الجنوب الغربي لتونس في 13/3/1953، يعد سليم دولة ممثلا للفلسفة المنفصلة عن البحث الأكاديمي وهو لا شك مع فتحي التريكي وأبو يعرب المرزوقي من أهم فلاسفة تونس والعالم العرب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








