تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأصوات المهمشة: الخضوع والعصيان في ليبيا أثناء الاستعمار وبعده
مجاني

الأصوات المهمشة: الخضوع والعصيان في ليبيا أثناء الاستعمار وبعده

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2009
ISBN
9789953822655
المطالعات
١٬٥٦٠

عن الكتاب

هذا كتاب في التاريخ الليبي الحديث والمعاصر، يتّخذ من نظرية ما بعد الاستعمار إطاراً عاماً له، يعالج من خلاله هذا التاريخ. وبذلك فهو يبرز وجهة نظر المهمّشين (السواد الأعظم من الشعب)، ورؤيتهم إلى أنفسهم والآخر، وتاريخهم، ما يعني أنه يقف موقفاً نقدياً من فلسفة ورؤية الاستعمار الأوروبي والمركزية الأوروبية. وهو كتاب كُتب من قِبَل عالم سياسة ليبي يعيش في أمريكا منذ حوالى 30 سنة، يخاطب فيه القارئ الغربي أساساً. وهو عالم سياسة ليبي كان أجداده المباشرون وأبواه، كالغالبية الساحقة من معاصريهم الليبيين، قد عايشوا بعض فصول هذا التاريخ، تلك الفصول الأشد ضنكاً وقسوة، وتأذّوا منها. وتفترض هذه الدراسة أن المنظورات الفردية الذاتية والمواد الوثائقية الموضوعية، معاً، هما مصدران أساسيان لاستيعاب صناعة التاريخ. وعليه، تتفحص فصول هذا الكتاب السيرورات الاجتماعية التي تُنتج وتكيّف أصوات الليبيين العاديين في استجابتهم للضغوط والفرص، مع التفات خاص إلى الفلاحين والعمال المهاجرين والبدو والنساء والعبيد وضحايا المعتقلات الجماعية الفاشية، ولا سيما في مرحلة مقاومة الاحتلال الإيطالي. إن هدف كتاب "الأصوات المهمّشة: الخضوع والعصيان في ليبيا أثناء الاستعمار وبعده"، هو إعادة التفكير في تاريخ التحليلات الاستعمارية والوطنية لليبيا الحديثة. وهو ينتقد التوجهات البحثية الراهنة حول ليبيا كونها تتجاهل المجتمع الليبي وثقافته. ويحاول المؤلّف أن يثبت أن المجتمع الليبي قد واجه، أثناء الاستعمار وبعده، تناقضات الحداثة، والإبادة، والدولة الوطنية، والاستلاب.

عن المؤلف

علي عبد اللطيف احميدة
علي عبد اللطيف احميدة

حاصل على جائزة أفضل باحث علمي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993م وجائزة كرسي لودكي للآداب والعلوم (2010-2011). والأستاذ الدكتور علي احميدة هو رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيو انجلاند، في مدين

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

alammary19 عبدالسلام
alammary19 عبدالسلام
٦‏/١٠‏/٢٠١٥
بداية أعترف : بأنني قد لجأت الى قراءة التاريخ الليبي ، وأعادة ما قرأت لأسباب تتعلق بهذا الحطام الوجودي - معنويا وماديا - الذي أصاب البلاد والعباد في هذا الأقليم الذي كنا نعوّل كثيرا على انقاذه من براثن الديكتاتورية ، فألفينا أنفسنا - فجأة - نفقد كل شيء . حتى ما كنا نعتقد بوجوده من قيم نبيلة أضحى محض كذبة . لعلني من جهة أخرى أحاول اكتشاف الذات عبر هذا الحفر في ذاكرة التاريخ الوطني . ولأننا هنا نمر بأحوال غاية في التهدم من حيث استمرار القتال وفقدان الثقة وعدم الأمان فضلا عن شح الخبز والمحروقات و انقطاع التيار الكهربائي ، ورداءة خدمات شبكة الأنترنت . يبدو لي أن نكش التاريخ يظل أمرا مجيدا لعلنا نجد تفسيرا لهذا المتاه الذي نعيشه . هذا الكتاب الثاني الذي أقرأه للباحث الليبي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية ، البروفيسور : علي عبد اللطيف حميدة ، بعد كتابه " المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا " . واالذي يحتفظ لنفسه بموقع خاص من حيث اعادة كتابة التاريخ الليبي ، من حيث منهجيته التي لا تكتفي بالعرض والتوصيف ، بل غالبا ما تلجأ الى التشخيص والتحليل والاستنتاج ، مع فضحها لنوايا الاستشراق . ولعل هذه النقطة بالذات تجعله بصدد مواجهة الآخر ( المستشرق ) لكأنه يسعى وباستماتة للتأكيد : من جهة على وحشية الاستعمار ومصالحه واطماعه ، محاولا التمحور حول الذات ، متكئا على بعض الطفرات في الذاكرة الوطنية ، سواء تلك التي تتعلق بالأنتاج الرعوي و الزراعي و النشاط التجاري ، أو تلك الطفرات العابرة التي تتصل بمقدمات تكوين الدولة الوطنية تبعا لتنظيم الحركة السنوسية في الشرق الليبي ، او دولة اولاد امحمد في الجنوب .وعلى الرغم من حقيقة هذه الوقائع لكنها لا تعد معيارا يبرهن على أن هناك دولة ليبية بمعنى الكلمة قد تأسست بموازات الحكم الدخيل سواء العثماني أو الايطالي أو الفرنسي في الجنوب الليبي . وهذه الاستنتاجات تحتاج الى وقفة متأنية ، للاجابة على عديد الأسئلة التي تنصب في مسعى ( مشروع ) اعادة - قراءة وكتابة التاريخ الليبي - . ومع ذلك تظل مساهمة علي حميدة ، تحتفظ لنفسها بموقع اكثر رصانة وجرأة وتطلعا . وهو بانسبة لي قد اضاف الشيء الكثير ، وجعلني اكتشف حقائق ، وأقف على صحة تكهنات كنت قد كونتها حول هوية الشخصية الليبية ، وتاريخها الذي ارتكن طويلا للزعامات العسكرية . كما وقفت على حقائق أخرى كثيرة تتصل بتلك العلاقة الجدلية بين الأنسان والبيئة ، الأمر الذي حفزني انا الآخر لأعادة النظر في مورثنا الثقافي ، وما نعتقده من قيم انتجتها ( تاريخيا ) حياة الصحراء وثقافتها ، بعيدا عن العواطف ، وأي هراء آخر يتعلق بتمجيد الذات وتأليه الأمكنة