
تهافت الفلاسفة؛ عن النص الذي اتبعه موريس بويج
تأليف أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
لأبي حامد الغزالي أثر بالغ في تطوّر الكلام والفلسفة والتّصوّف، ومن أهمّ تآليفه " تهافت الفلاسفة " الّذي يتّصل بمرحلة حاسمة في سيرة حياته الفكريّة والرّوحيّة، الّتي ابتدأت بالإقبال على تحصيل الفلسفة وانتهت بالثّورة عليها والجنوح نحو الصّوفيّة، وقد وجد فيها اليقين الّذي كان يبحث فيه، ويمثّل من ناحية أخرى صفحة هامّة من صفحات نزاع حادّ بين الكلام والفلسفة، إستمرّ مدى ثلاثة قرون ونيّف، إستحال خلالها أن تستغني الشّريعة عن التأويل أو أن يتحرّر " الكلام " من ربقة الفلسفة، وما "تهافت الفلاسفة " إلاّ دليل قاطع على ضرورة التّدرّج بالفلسفة في محاولة إبطال الفلسفة.
عن المؤلف

أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








