تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نظرية المعرفة والموقف الطبيعى للإنسان
مجاني

نظرية المعرفة والموقف الطبيعى للإنسان

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٦
سنة النشر
2005
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٣٤٨

عن الكتاب

إن الفلسفة في حاجة إلى أن تخرج، من آن لآخر، من النطاق "الاحترافي" الذي ضربته حول نفسها، وتحدد علاقتها يبقية مجالات العالم. وهى على الأخص فى حاجة إلي أن تنظر بفهم وتقدير، لا بازدراء وترفع، إلى وجهة نظر "الإنسان" بالمعنى العام لهذه الكلمة. وإن المبرر الوحيد لكتابة هذا البحث إنما هو كونه يعبر عن وجهة نظر شخص هو حقا من "المتخصصين" في الفلسفة، ولكنه لم يفقد أبدا شعور الإنسان الطبيعى بالدهشة إزاء كثير من قضايا الفلاسفة. أجل فمازلت حتى اليوم أشعر بالدهشة كلما رأيت فيلسوفا يشك فى وجود العالم الخارجي أو يصفة بانه من "خلق الذات"- وهي نفس الدهشة التى اعترتني عندا اطلعت على هذا الرأى لأول مرةف ى أول كتاب فلسفي قرأته. ومنذ تلك اللحظة الأولى لم أكف عن الاعتقاد بأن فى الأمر خطأ. ولكن كانت المشكلة بالنسبة إلى هي: أين كمن هذا الخطأ؟ وفي هذا البحث سرد للحاولات التى بذلتها للاهتداء إلى أصل هذا الخطأ وهى بلا شك محاولات غير كاملة، ولن تؤدي إلى دحض كامل للرأى المضاد. ولكن ميزتها الوحيدة أنها كما قلت تعبير عن وجهة نظر شخص متخصص فى الفلسفة لم يفقد فى وقت ما ذلك الإيمان البسيط، أو سمه "الساذج" إن شئت، والذي يتميز به الإنسان فى موقفه الطبيعى.

عن المؤلف

فؤاد زكريا
فؤاد زكريا

تخرج فى قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1949. نال الماجستير عام 1952 والدكتوراه عام 1956 فى الفلسفة من جامعة عين شمس. عمل أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة بجامعة عين شمس حتى 1974. وعمل أستاذا للف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!