
تاريخ الفكر الفلسفي "الفلسفة اليونانية من طاليس إلى أفلاطون"
عن الكتاب
لا يمكن للفلسفة أن تنفصل عن تاريخها كما ينفصل العلم عن تاريخه الطويل العريق: فنحن ندرس العلوم الموضوعية دون دراسة لتاريخها وتطورها، إذ العلم ينسى ماضيه في كل خطوة يخطوها إلى الإمام، وقوانينه التي نتعلمها منه مجردة عن ماضية لأننا ندرسها في ذاتها بغض النظر عن العصور التي ظهرت فيها. أما في العلوم الإنسانية وعلى رأسها الفلسفة، فإن الموقف من تاريخها يختلف تماما عن العلوم الموضوعية، وفي الفلسفة بالذات يصبح تاريخ دراستها ومذاهبها وتأثر الفلاسفة بعضهم ببعض وتطور مفهومات الاصطلاحات الفلسفية من مدرسة إلى أخرى أو من حيل إلى آخر، يصبح كل هذا هو الدراسة الفلسفية بالذات بحيث لا ترى فارقاين الفلسفة وما يمكن أن تكون تاريخا لها، إذ كل مسألة فلسفية عندما ما نعالجها فلسفية صادقة إنما تثير تاريخها بأكمله، وتجد حلها الحقيقي في إثارة كاملة لذلك التاريخ يتحدد في إطارها موقفنا الحالي من تلك المسألة. كل هذا جال بخاطري وأنا أقرأ فصولا من هذا الكتاب الذي بذل فيه مؤلفه جهدا كبيرا متتبعا مصادر الفلسفة اليونانية ونشأة مدارسها ليقف وقفةطويلة عند أفلاطون. والكتاب يشهد بفهم طيب للفلسفة وتتبع صادق لمشاكلها وعرض واضح يقرب الفلسفة إلى طلابها. محمد ثابت الفندي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








