
ابن رشد الحفيد الفقيه الفيلسوف
تأليف طه جابر العلواني
عن الكتاب
عني ابن رشد بمسألة أدب الاختلاف من زاوية لاحظ من خلالها انشغال الفقهاء في عصره بالجزئيات دون التفات يذكر إلى تقرير الأدلة وبيان المدارك الفقهية، وأن تقرير جمهرتهم لمسائل الفقه شابه الكثير من التداخل والخلط؛ فرأى بثاقب نظره أنَّ تناول الفقه بتلك الطريقة أدى إلى عزل الفقه عن أصوله ومصادره، وأن العناية بتناول الفقه بتلك الطرق قد صار جزءًا من عوامل تعطيل ملَكة الاجتهاد، فقرر أن يكتب « بداية المجتهد ونهاية المقتصد » بمنهج مغاير هو منهج الفيلسوف الفقيه الذي يعمل على لفت أنظار الفقهاء إلى فلسفة الفقه؛ لعل ذلك يؤثر في قليل أو كثير في أساليب تعاملهم مع الفقه وأدلته. ولذلك ركز على أسباب الاختلاف منبهًا إلى زوايا النظر في الأدلة.
عن المؤلف
طه جابر العلواني (1935 - 4 مارس 2016)، هو مفكر وفقيه إسلامي عراقي. كان رئيس المجلس الفقهي بأمريكا، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS) بهرندن، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. حصل على
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








