
فلسفة اللغة؛ قراءة في المنعطفات والحدثيات الكبرى
تأليف مجموعة مؤلفين
عن الكتاب
يتقاؤلُ هذا الكتاب فلسفياً ليفضَّ التمشكلات المختلفة التي طرحتها مباحث فلسفة اللغة، فاللغة هي بيت الوجود كما يقول هيدجر، هي المخلَّص من تلك الإلتباسات الميتافيزيقية والتقنية التي جففت الإنسان وجعلته مجرد تابع سخيف للميتافيزيقي والتقني. إنها صححت المسار الكلياني للمشروع الفلسفي الإنساني، فهي تبحث دائماً داخلها عن قضاء للحوار لخلق عالم معيش خال من التعصف والعنف، فاللغة هي ما يختزن العالم، نفكر بها ضدنا وضدها هي الحامل لهذا الموروث هي الحضور والغياب، هي الأنا والآخر، هي الساحة الامتناهية من التحاور والنقاش... هي العنف والتسامح... هي الجمال منتهى القيمة حين يتأسس ذلك الفضاء الذي تمحي فيه أنانية الذات وتنصرف منه كل النزاعات... هي التذاوت البيني الخالق لرغبة التعارف والإعتراف. هي ما يتأول الوجود كائناً جمالياً، هي ما يُحصَّل الرغبة... النشوة ما يستنزف الوجدان إنها لعبة المؤانسة والمثاقفة حين تنفتح الثقافة على أسئلتها وتستنير المعاني بغيرها وتحصل الدلالات في مسار مثخن بالتجارب والنقاشات. لذلك تعاضدت محاور هذا الكتاب ودراساته المختلفة لبيان تلك الجوانب المخفية من كمون اللغة... إخراجها من القوة إلى الفعل إلى تصييرها ظاهرة للبحث والوقوف على أهم النقاشات والمشاريع الفلسفية التي جعلت الطرح اللغوي صلب فلسفتها.
عن المؤلف

هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








