
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال
تأليف أبو الوليد محمد بن رشد
عن الكتاب
كتبه واحد من أعظم فلاسفة العرب المسلمين- وهو أبو الوليد بن رشد- منذ ما يقرب من ألف عام. إنه دليل على أن للعرب والمسلمين كتابات في «المنهج» سبقوا بها أوروبا عصر النهضة، وذلك على خلاف ما يظن الكثيرون ويدعون. لقد اقتحم ابن رشد بكتابه هذا ميدان «المنهج» الذي يستطيع به المفكر، ومن ثم الأمة والحضارة، التوفيق- وليس التلفيق- بين «الحكمة»؛ الفلسفة وبراهينها العقلية، وبين «الشريعة» المعتمدة على الغيب والوحي والنصوص والمأثورات. وبواسطة هذا «المنهج» تتآخى «الحكمة» و«الشريعة» ويتزامل «العقل» و«النقل»، ويمتلك المفكر، ومن ثم الأمة والحضارة، الموقف المتوازن الذي لا يستغرق فيغرق في طرف واحد وقطب منفرد من أطراف الظاهرة وأقطابها. وهنا تأتي الأهمية البالغة لهذا الكتاب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








