تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قصة الفلسفة اليونانية
مجاني

قصة الفلسفة اليونانية

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٢
سنة النشر
1981
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٠٠١

عن الكتاب

عرضت لوصف الحياة العقلية عند العرب وألفت فى ذلك "فجر الإسلام" و"ضحاء", ووصلت فى التأليف إلى المعتزلة والمتكلمين فى العصر العباسى رايت أنهم تعرضوا لمسائل هى من صميم الافلسفة اليونانية, ورأيت أن لا بد لفهمها من الرجوع إلى منابعها, لأعرف كيف فهموها وكيف نقلوها ومالذي زادوا عليها, فاضطررت إلى العودة إلى كتب الفلسفة أستعرض مسائلها, وأتفهم غوامضها, ورأيت, مؤلفى العرب كالشهر ستانى واللقفطى وأمثالهما قد خلطوا حقاً وباطلا, فكثيراً ما نسبوا القول إلى غير قائله, وترجموا حياة الفيلسوف ترجمة لا يقرها التاريخ الصحيح, وخلعوا عليها من خيالهم الإسلامى ما لا يتفق وحياة الفلاسفة اليونانيين الوثنيين, فكان لابد من الرجوع إلى الكتب الأجنبية التى خطت خطوات فسيحة فى تعرف الصواب, بما استكشفوا من آثار وعثروا عليه من كتب, ومحصوا من آراء. فلما عاوت القراءة فى الافلسفة بدت منى رغبة فى أن أكتب خلاصة ما أقرأ فذلك أدعى الى وضوح الفكرة فى ذهنى, والى أن ينتفع -بما انتفعت به- غيرى, وكان من حسن حظى أن رأيت أخى وزميلى الأستاذ نجيب محمود, يرغب رغبتى ويتمنى أمنيتى, فتعاونا معاً على إخراج هذا الكتاب وتقديمه للقراء. وليس لنا فيه أفكار جديدة ولا آراء مبتكرة, فلسنا من علماء الفلسفة المتخصصين لها والمتبحرين فيها, وكل عملنا أننا قرأنا الموضوع فى كتب متعددة وأخذنا خلاصتها, وصغناه صياغة أقرب الى ذهن القارئ العربى, وتخيرنا ما هو أنسب له وأقرب إلى ذوقه, فليس عملنا تأليفاً بالمعنى الدقيق للتأليف, ولا ترجمة بالمعنى الدقيق للترجمة, ولذلك اخترنا الدلالة على ما عملنا كلمة "تصفيف", فلعلها أدل على القصد, وأصدق فى الوصف. راعينا فيه قدر الامكان وضوح الفكرة وبساطة التعبير حتى أسميناه "قصة", كما راعينا الاقتصار على أهم المسائل وأصولها دون التوسع فى فروعها وجزئياتها.

عن المؤلف

أحمد أمين
أحمد أمين

أحمد أمين: أحد أعلام الفكر العربي والإسلامي في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أبرز مَن دعَوا إلى التجديد الحضاري الإسلامي، وصاحب تيار فكري مستقل قائم على الوسطية، وهو والد المفكر الكبير «جلال أمين

اقتباسات من الكتاب

إذن فقد ذهب سقراط ضحية الخطأ في عدم التمييز بينه وبين تلك الجماعة التي جاء ليصلح ما أفسدته، فويلٌ لمن يسبق عصرَه فكرُه، وويلٌ لمن يقدم للناس طعامًا لا تَقْوَى على هضمهِ معداتُهم

— أحمد أمين

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٤‏/٦‏/٢٠١٤
قرأت هذه المعلومة في كتاب ما: "قصة الفلسفة اليونانية تأليف الأستاذين أحمد أمين وزكي نجيب محمود. وعرفت فيما بعد من الأستاذ زكي نجيب محمود أنه هو الذي كتبه، وأن الأستاذ أحمد أمين لم يكتب فيه حرفاً واحداً. ولكن كانت الوسيلة الوحيدة لنشر هذا الكتاب هو أن يوضع اسم الأستاذ أحمد أمين، لأنه هو صاحب المطبعة والناشر وصاحب مجلة الثقافة".