تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الملوك والانبياء

الملوك والانبياء

تأليف

0.00(0 تقييم)
عدد الصفحات
126
سنة النشر
1987
ISBN
0
المطالعات
736

عن الكتاب

داود، النبي الفتى، هدّأ الملِك شاول بموسيقاه، وقتل جليات الجبّار بحجر مقلاعه. وداود، الملِك الكبير، أحبّ الله وكان حكيمًا. لكنّه اشتهى إمرأة رجل آخر فكان قصاصه أن مات ابنه الطفل وقام عليه أحد أبنائه وحاول إغتصاب الحكم. وعندما تسلّم ابنه سليمان المُلك في شيخوخة أبيه كان هو أيضًا حكيمًا أوّل الأمر ثمّ غلبه الغرور. لقد تزوّج بنساء عديدات، ولكي يرضيهن قَبِل بدخول عبادة الأوثان إلى مملكته، ثُمّ انقسمت هذه إلى مملكتين. وظَهَرَ إيليّا نبيّ الله، واستجاب الله له عندما صلّى، فكانت أعجوبة النار التي نزلت من السماء وأحرقت الذبيحة، بينما ظهر كذب أنبياء البعل. وهكذا ردّ إيليّا بني إسرائيل إلى عبادة الله بعد أن عمّهم الظلم والقتل والفوضى. هذا هو الجزء الثالث من المجموعة الفريدة التي تحمل إلى القارئ رسوم وألوان جميلة في كلمات وصور من الكتاب المقدّس، أعظم الكتب وأصدقها.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!