تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إحصاء العلوم
مجاني

إحصاء العلوم

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤١
سنة النشر
1948
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٤٨٢

عن الكتاب

يحصى الفارابي في كتابه هذا أولاً عناوين الفصول الخمسة التي يحتوي عليها "الإحصاء" ثم ينبه إلي ما لكتابه من فوائد عامة لمحبي المعرفة: فالكتاب يعينهم علي أن يعرفوا موضوع العلم الذي يريدون أن يتعلموه، ويبصرهم بمنفعته والغاية منه. ويقسم الفارابي "إحصاء العلوم" خمسة فصول: الفصل الأول في علم اللسان وفروعه من اللغة والنحو والصرف والشعر والكتابة والقراءة. وقد بحث الفارابي في مقدمة الفصل بحثاً عاماً في معنى "القانون" والقاعدة الكلية. ثم بحث في الأجزاء السبعة الكبرى التي يتألف منها علم اللسان عند جميع الشعوب. ومن أقوى فصول الكتاب وأمتعها الفصل الذي عقده الفارابي في علم المنطق. وهذا الفصل كله قد نقله ابن طملوس في مقدمة كتابه "المدخل لصناعة المنطق"، ونقل ابن أبي أصيبعة قسماً منه في كتابه "عيون الأنباء" كما أشرنا فيما سبق. وقد بين الفارابي في هذا الفصل وجه الحاجة إلي المنطق ومنفعته وضرورته لمن أقدم علي الدراسات العلمية، وأوضح موضوع المنطق. والفصل الثالث في علم التعاليم "أي الرياضيات". وينقسم إلي سبعة أجزاء عظمى: علم العدد وعلم الهندسة "وهذان العلمان بحسب كتاب الآصول لاقليدس" وعلم المناظر "أو علم البصريات" وعلم النجوم التعليمي "أي علم الفلك" الذي يبحث في الأجسام السماوية عن أشكالها ومقادير أجرامها ونسب بعضها إلي بعض وعن حركاتها بالقياس إلي الأرض وما إلي ذلك، وعلم الموسيقي بأجزائه الكبرى، وعلم الأثقال الذي ينظر من حيث يقدر بها، وفي الآلات التي تستخدم في رفع الأشياء الثقيلة الذي ينظر في الأثقال ونقلها من مكان إلي مكان، وعلم الحيل "الميكانيكا التطبيقية" ويعطى وجوه معرفة التدابير والطرق والتلطف لإيجاد العلوم الرياضية بالصنعة وإظهارها بالفعل في الأجسام الطبيعية والمحسوسة. والفصل الخامس في العلم المدني "علم الأخلاق وعلم السياسة" وعلم الفقه، وعلم الكلام. ويعترف الفارابي أنه قد تابع هنا آراء أفلاطون في كتاب "الجمهورية" وآراء أرسطو في كتاب "السياسة"، ويختتم الفارابي كتابه بعلم الكلام. وهو عندنا من أحسن فصول الكتاب. والفارابي يعرف هذا العلم بأنه "ملكة يقتدر بها الإنسان علي نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل" والذي يسترعي النظر هنا أن الفارابي يضع علم الكلام من جملة العلوم العملية. بمعنى أن المقصود منه ليس هو حصول رأى أو اعتقاد يقيني فحسب، بل حصول صحة رأي لأجل عمل.

عن المؤلف

أبو نصر محمد الفارابي
أبو نصر محمد الفارابي

الفارابي وعُرِف بأبي نصر واسمه الأساسي محمد، وُلد عام 260 هـ (874 م)، في فاراب في إقليم تركستان (كازاخستان حاليًا) وتُوفي عام 339 هـ (950م). لُقب باسم الفارابي نسبةً للمدينة التي ولد فيها وهي فاراب. ي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!