عن يوهانا شبيري

كاتبة سويسرية لقصص الأطفال، ومن أشهر الكاتبات في القرن التاسع عشر. نُشرت أول أعمالها الأدبية في عام 1871، وهي قصة بعنوان «ورقة على قبر فروني»، وفي عام 1880 نشرت قصتها الشهيرة «هايدي»، التي كتبتها في أربعة أسابيع. من مؤلفاتها:...

عن بثينة الإبراهيم

مترجمة سورية من مواليد 1978 درست اللغة العربية وآدابها في جامعة حلب ولها مقالات في قضايا النقد الأدبي والثقافي...
جاري التحميل...

هايدي (348 صفحة)

عن: منشورات تكوين (2019)

أضافه : A-Ile Self-hallucination
التصنيفات : أدب،أطفال وناشئة

"رغم الحزن والخوفسيصول القلب علىبحار الحياة الهائجة وينتصروسيكون الفرح نصيبنافي تلك الجنة المباركة". .نشرت الرواية عام 1881، ولم تزل مقروءة حتى يومنا هذا، إذ ترجمت إلى أكثر من سبعين لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة مرة!أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى وتفوقت على وليم تيل الشخصية الأسطورية، لأنها تحظى بشهرة أكبر من شهرته في خارج سويسرا وعدت أحسن سفير لهذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو.أضحت "هايدي لاند" معلمًا سياحيًا يزوره السياح من كل أنحاء العالم، وتعد قرية مينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبرفلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، أي قرية هايدي.لا تجسد هايدي حب الطبيعة النقية فحسب، بل إنها تدعو إلى حب الآخر، الذي يؤدي بالضرورة إلى حب الذات، ونحن "نحتاج اليوم في مجتمعاتنا المشتتة إلى هذه القيم التقليدية التي تقدم لنا هايدي بصورتها الحقيقية"، كما يقول جان ميشيل ﭭِسمر، أستاذ الأدب السويسري.لعلنا نحتاج إلى إعادة النظر في تعاطينا مع العالم اليوم، العالم بوجوهه المتعددة التي بتنا نفتقدها ونسيء معاملتها من مثل الطبيعة والآخر والذات، وكل ذلك بحاجة إلى شيء من الرفق واللين والحب، وهايدي في هذا خير مرشد ودليل، ولا بد يومًا من أن يكون "الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة".


  • الزوار (137)
  • القـٌـرّاء (3)
جاري التحميل...


جاري التحميل...