عن جين ويبستر

جين ويبستر واسمها الحرفي أليس ويبستر ولدت في 24 يوليو عام 1867 وتوفيت في الحادي عشر من يونيو عام 1916. هي روائية أمريكية ومؤلفة للعديد من الكتب من ضمنها أبي طويل الساقين وعزيزي العدو.  ولدت أليس جين تشاندلر وبستر في فريدونيا،نيويورك. كانت أكبر ط..

عن بثينة الإبراهيم

مترجمة سورية من مواليد 1978 درست اللغة العربية وآدابها في جامعة حلب ولها مقالات في قضايا النقد الأدبي والثقافي..

كتب أخرى لـِ جين ويبستر، بثينة الإبراهيم


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عدوي اللدود (365 صفحة)

عن: منشورات تكوين (2018)
، دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع

رقم الايداع : 9789921723045
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

عدوي اللدود هو العمل اللاحق لرائعة جين وبستر " صاحب الظل الطويل " وقد نشرت لاول مرة عام 1915 ، وكانت من بين الكتب العشرة الافضل مبيعاً في الولايات المتحدة لعام 1916.

ومثل جزئها الاول تتألف هذه الرواية من سلسلة من الرسائل لكنها تكتب هذه المرة بقلم سالي مكبرايد الصديقة الاقرب لجودي آبوت التي كما سيتضح للقارئ منذ البداية عهدت اليها بمهمة ادارة ميتم جون غرير لكي تتولى الاشراف على اصلاحه والتخلص من السياسات القديمة التي جعلت من الملجأ مكانا قاتما وكئيباً.

منذ حالة الهلع الاولى التي تنتاب سالي مكبرايد لتوليها المهمة وحتى نهاية العمل يتتبع القارئ بإلهام وشغف القوة الانثوية الناعمة وتأثيرها في اعادة صياغة الذات والعالم.


  • الزوار (33)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

من قال أن أطفال المياتم لا يكبرون إلا ليكونوا عبئاً على المجتمع نتيجة سوء نفوسهم والـ"عقد" التي زرعت فيهم منذ الصغر؟ لم لا نقول بأنهم رُبّوا في المياتم ليكونوا هكذا بالضبط؟ تظهر هذه الرواية كم أن اليتيم -حاله كحال غيره من الأطفال- لا يحتاج سوى اهتمام وحضن دافئ ونظرة أم ورعايتها. تظهر كم أنه من اليسير تربية أيتام دور الرعاية على أحسن ما تكون التربية فقط إذا وجد الحب والحنان الكافيين النابعين من قلب صادق، لا بدافع الواجب والمجاملة. كل طفل في هذا العالم يستطيع سبر أغوار نفوسنا ليعرف المحبّ الصادق من المدّعي المتذمر النافر. وكل طفل في العالم يحتاج الأول ليكبر معه وبه وتحت رعايته. تناول الجزء الثاني من رواية صاحب الظل الطويل قصة ميتم جودي آبوت، في حين غابت جودي تماماً عن المشهد لتحتل مكانها رفيقة دربها ومديرة الدار الجديدة سالي. أرتنا أحداث الرواية مسار انتقال سالي من الإكراه على أداء وظيفها مجاملة لجودي، مروراً بتخليها المؤقت عن فكرة ترك الدار، انتهاء بقرارها التخلي عن ومستقبلها واستقرارها وزواجها، في مقابل البقاء أماً سعيدة لمائة وسبعة أطفال أحبتهم محبة أمّ مشفقة. تخبرنا الرواية كيف أن وجود الشغف والإرادة وروح الحماس قد حوّل "مقبرة الأيتام" تلك إلى جنة يعيشون فيها أجمل ذكرياتهم. وكيف أن اتّحادهم حوّل عملية التغيير من واجب مقيت مُتكاسل عنه إلى متعة وعزيمة وإصرار. فالإرادة تقهر المصاعب، وروح الحماس تضفي الحياة والأمل على كل تحدٍ، والشغف يقتل كل معاني اليأس والكسل، ويحول كل صعوبة إلى جمال ويسر وسعادة، تركتني النهاية المفتوحة للرواية مفعمة بالبهجة والتفاؤل، وتوقعت أحداثها منذ الفصل الأول، وانتظرت إشارات تحقق توقعاتي بفراغ صبر، وتحققت.. كالعادة. (يبدو بأنني أخرب متعة قراءة كل رواية وكل نهاية بتوقعاتي دائمة التحقق حولها! ). استمتعت كثيراً بالرواية وبأسلوب رسائلها. فلطالما استهوتني قراءة رسائل من القرون الماضية لما فيها من فيض أدب ولباقة وحسن صياغة ووصف وتعبير. وأكثر ما أحببت فيها كان روح المرح والفكاهة التي ظهرت في كل رسالة، فلم تخل رسالة من تعابير أو أوصاف أو أحداث ترسم البسمة على وجه القارئ على طول الرواية. قرأت النصف الأول بتكاسل على مدى أسبوع، ولكنني التهمت نصفها الثاني بساعتين متواصلتين من المتعة وروح التفاؤل. رواية مليئة بالمعاني والأمل والكثير من التذمّر البريء والطفولة.. وشقاوات الصغار البريئة (نوعاً ما). لولا بعض التطويل والإسهاب في جوانب كان يمكن اختصارها، لاستحقت الرواية تقييمي الكامل.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0