عن جوجو مويس

روائية بريطانية، حازت على منحة من جريدة الاندبندنت لدراسة الصحافة، وعملت لاحقاً في الجريدة نفسها لمدة عشر سنوات وهي منذ 2001 متفرغة لكتابة الرواية. روايتها (فاكهة أجنبية) حازت على جائزة الرواية الرومنسية لعام 2004 من رابطة الروائيين الرومنسيين. تعتبر..

عن نهى بهمن

مترجمة..

كتب أخرى لـِ جوجو مويس، نهى بهمن


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


بعدك - الجزء الثاني من "أنا قبلك" (466 صفحة)

عن: منشورات الرمل (2018)
، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

لدى لويزا كلارك الكثير من الأسئلة. مثل: كيف انتهت إلى العمل في بار أحد المطارات، تشاهد الناس يسافرون إلى أماكن جديدة؟

ولماذا ما زالت لا تشعر أن الشقة التي اشترتها منذ عام هي بيتها بالفعل؟

هل ستسامحها عائلتها على ما فعلته قبل ثمانية عشر شهراً؟

وهل ستستطيع تخطي ما حصل لحب حياتها؟

ما تعرفه لويزا على وجه اليقين هو أن شيئاً يجب أن يتغير.

وفي إحدى الليالي، يحصل ذلك.

لكن هل يحمل ذلك الشخص الغريب على باب شقتها، الإجابات التي تبحث (لو) عنها؟ أم يحمل المزيد من الأسئلة؟

إن أغلقت الباب ستستمر الحياة: بسيطة، مرتبة، آمنة.

إن فتحت الباب ستخاطر بكل شيء.

لكن (لو) قد قطعت وعداً يوماً ما بأن تعيش. فإن كانت ستفي به، فعليها أن تدع الغريب يدخل...


  • الزوار (776)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


انهيت قراءة الجزء الثانى "after you" و ما توقعته بالضبط قد حدث و شعرت تقريبا بالندم لأننى قرأته أظن أنه كان من الأفضل لو أننى حقا لم اقراه و لكننى اضطررت أيضا لقراءة الجزء الثالث استكمالا لما بدأته. فكعادة أغلب الأجزاء التكميلية لأى عمل ناجح ه كل ما يفعلونه أن يفسدوا عليك حتى متعتك بالرواية الأصلية التى أحببتها و صدقتها و استنبطت منها معنى ما أو فلسفة معينة بغض النظر إن كانت صحيحة أم لا فتصبح حتى غير قادر على العودة ثانية إلى روايتك الأولى مستمتعا بها متجاهلا ما تعرف أنه قد حدث بعدها. فدائما يجب أن تبدأ القصة الجديدة على أنقاض القصة الأولى فنحن ننتهى عند نقطة معينة فتأخذك القصة الثانية و تعود بك أميالا إلى الوراء. أظن أن الكاتبة كان ينبغى أن تكون أكثر ذكاء من هذا و لا تنجرف وراء الرغبة فى استثمار نجاح الرواية الأصلية أو حتى محاولة ارضاء رغبات و فضول القراء و إنما كان يجب أن تترك الامورعلى حالها فيسرح كل قارىء بخياله عن الحياة التى سوف تحياها (لويزا) بشخصيتها الجديدة و التى بالطبع لن تخلو بطبيعة الحال من حب جديد فسر نجاح الرواية الأولى هى قصة الحب و العلاقة الاستثنائية التكاملية التى نشأت بينهما و التى اعتمدت على احتياج كل منهما للآخر بالإضافة إلى النهاية الحزينة المثيرة للجدل و لكثير من الأفكار و المشاعر أيضا. أما إذا نظرنا إلى الرواية الجديدة بشكل مستقل كرواية مستقلة و ليست كجزء ثانى للرواية الاولى فهى لم تشدنى إطلاقا و لا حتى من باب التشفع بالرواية الأولى و شعرت أنىى أمام (لويزا) أخرى غير تلك التى أحبت (ويل). ربما الجزء الثانى قد يرضى بعض المتذمرين من نهاية الجزء الأول و التى فهمها البعض و كان الكاتبة تقول أن (ويل) قد اتخذ القرار السليم و كان عليه أن يضحى بحياته لكى تعيش هى حياتها بسعادة و انطلاق و كأن وجوده هو العائق دون ذلك. حيث فى هذا الجزء ظهرت (لويزا) لاتختلف كثيرا عن سابقا فهى لم تحقق أى نجاح أو تقدم ملموس فى حياتها العملية أو الدراسية و بدت ضائعة وتائهة كناية عن أن اختفاءه من حياتها لم يحقق ذلك الأثر الإيجابى المنشود الذى كان يريده بل كل ما فعله أنه ترك من يحبونه محطمين من بعده غير قادرين على المضى قدما فى حياتهم بينما هو قد خلص نفسه من العذاب كما أصبحت (لويزا) أكثر شعورا بالذنب و بأنها فشلت فى انقاذه حقا كما كنت قد توقعت سابقا و بأنها لم تفعل كل ما كان يجب فعله و لم تقل كل ما كان يمكنها قوله بل إنها شعرت أنها أحبت رجلا فتح لها عالما جديدا و لكنه لم يحبها بالقدر الكافى كى يبقى معها فى هذا العالم و هكذا تشككت حتى فى مشاعره تجاهها. كما شعرت أنه ربما إلى حد كبير لم يكن مخطئا عندما قال لها أنها ربما يوما ما سوف تندم و أنه لا يريدها ان تفقد كل الأشياء التى يمكنها أن تحصل عليها مع شخص آخر و هذه الأفكار تتبادر فى ذهنك عندما نتابع قصة حبها الجديدة مع( سام) و التى اتخذت شكلا حسيا بشكل أراه مبالغا فيه فكان التركيز واضحا جدا على قوته و طوله و عضلاته و قدراته حتى أنه شك أنها تستغله من أجل ذلك فقط و قطعا (ويل) ما كان ليستطيع أن يمنحها هذا النوع من العلاقات. شعرت فى النهاية أن (ويل) لم يكن له تأثير فى حياتها أكثر من الشقة التى اشترتها بنقوده و أن حبيبها الآن أصبح (سام) بدلا من (باتريك) و لكنى ما عدت أشعر بوجود أثر قوى له فى حياتها و أظن أن هذا ما كان القراء يريدوا أن يروه و يعرفوه عن (لويزا) الجديدة بعد (ويل) فقد شعرت أن الأمر تحول إلى (رجال فى حياة لويزا) فنحن فقط نشاهد حياتها العاطفية و انتقالها من (باتريك) إلى (ويل) ثم (سام) فتبخرت بذلك قصة الحب الاستثنائية الحزينة قصيرة الأمد التى تكون حادثا فاصلا فى حياتك و تغير ما بعدها تماما فأصبح (ويل) ما هو إلا واحد من الرجال الذين عرفتهم (لويزا) فى رحلة حياتها و لا أكثر من ذلك. كنا نامل أن موت (ويل) لن يذهب هباء و لكن هذا الكتاب جعلنا نشعر كما لو أنه قد ذهب هباء بالفعل فلقد ضاعت شخصية لويزا الجديدة التى نضجت و تطورت بفضل ويل. فنستشعر فى النهاية أن من انقذها فى الحقيقة هو ظهور حب (سام) فى حياتها و ليس (ويل) كما كنا نظن و كأن كل شخص يظهر فى حياة (لويزا) يكون دوره أن ينقذها من الحبيب السابق فيمكننا القول أن ما فعله (ويل) حقا أنه أنقذ (لويزا) من حبيبها السابق و جعلها قادرة على أن ترى بوضوح أنه ليس الشخص الذى سوف تكمل حياتها معه فاستطاعت أن تأخذ القرار الذى ربما كان قد تأخر كثيرا. ثم أتى (سام) فأنقذها من ذكرى (ويل) الحزينة و الشعور بالذنب لتبدأ حياتها من جديد و هذا كل شىء ببساطة. إننى اتساءل ماذا لو أن (لويزا) لم تقابل (ويل) ؟ لكانت الآن ماتزال مع (باتريك) و هو ليس بهذا السوء و قد كانت معه لسنوات تعمل بسعادة فى أى عمل بسيط فى بلدتها كما اعتادت من دون تعقيدات أو ذكريات أو حزن أو شعور بالذنب و من دون شقة لندن و هى الشىء الوحيد الملموس الذى كانت ستخسره و الذى حصلت عليه بفضل (ويل). لا أرى أنها كانت حياة سيئة أو أن الأمر كان يستحق العناء و أن تمر بكل هذا فهناك أناس مقدر لهم أن يعيشوا حياة بسيطة و هادئة. هذا هو ما فعله بنا الكتاب الثانى أن نراجع أنفسنا و نشك فى كل ما صدقناه بالقصة الأولى. فهل صار هذا حقا هو كل تأثير (ويل) على (لويزا) ؟ حتى أن (باتريك) سخر منها و هو يسألها "لقد ظننت أنك ذهبت لغزو العالم" فهى صارت كمن ذهب و عاد بخفى حنين.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

هذا الجزء مجرد عمل تجاري يحاول استغلال نجاح الجزء الأول من الرواية. المسيء بالأمر أن هذا الاستغلال (أو لنقل الاستهلاك) لنفس شخصيات وأحداث الجزء الأول قد تضر به وتمحو من ذاكرة القارئ الذي أحبه الانطباع الجميل الذي خلفه. وصلت بالقراءة حتى منتصف الرواية ولم أعرف ما الفكرة من كل هذه الدراما المكسيكية التي يظهر فيها الأقارب فجأة، حتى حس الطرافة والسخرية لم يكن ناجحاً في هذا الجزء، وكقارئة شعرت أنه تم خداعي وتوريطي بقراءة رواية حول مشاكل فتاة مراهقة ربما ما كنت لأهتم بقراءتها لولا أنه كتب على غلافها أنها الجزء الثاني للرواية التي أحببتها. لا أعرف لم كنت أتوقع شيئاً مختلفاً ربما لأن الجزء الأول كان مختلفاً، كان أسلوبه روائياً حقاً ، أما هنا تحول لمسلسل أو فيلم عائلي لطيف يمكنك أن تشاهده ذات مساء لمدة ساعة ونصف. الشخصية الجديدة التي تقع بحبها البطلة ليست بتلك الجاذبية حتى ، مقارنة بشخصية ويل طبعاً، ما فعلته هنا أنها استبدلت البطل الجذاب الذي يلعب عادة الدور الأول في الأفلام ببطل من الأدوار الثانية. مجرد فكرة أن تحب الرجل الذي أسعفها فكرة ضعيفة توحي كم هي في وضع سيء واسعافي وعلاجي وبالتالي الرواية كلها محاولة للخروج من مأساة الجزء الأول. لا يمكن ان نعتبرها جزء ثاني لانها لم تضف عليها أي قيمة، يمكن بدلاً عن ذلك اعتبارها ملحق مجاني. فضلاً عن ذلك حتى الترجمة لم تكن بنفس دقة وجمال ترجمة أماني لازار للجزء الأول.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

أنظر في بعض الأحيان إلى الأشخاص من حولي، وفي حياتهم وأفكر متسائلة لماذا كتب علينا أن نترك أثراً من الأذى خلفنا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كم مرهق أن تعيش مع شخص يعتقد أن عبارة تحوي أكثر من كلمة واحدة هي شكل من أشكال الثرثرة البشرية!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0