عن فريدريك نيتشه

فريدريك فيلهيلم نيتشه (15 أكتوبر 1844م - 25 أغسطس 1900م) فيلسوف وشاعر ألماني. كان من أبرز الممهّدين لعلم النفس وكان عالم لغويات متميزاً. كتب نصوصاً وكتباً نقدية حول المبادئ الأخلاقية والنفعية والفلسفة المعاصرة المادية منها والمثالية الألمانية. وكتب ع..

عن علي مصباح

كاتب ومترجم وأديب تونسي يقيم حاليّا في برلين، ألمانيا. درس العلوم الاجتماعيّة بجامعة السربون في باريس، والفلسفة والعلوم الاجتماعيّة بالجامعة الحرّة في برلين. عمل في التدريس بمعاهد التعليم الثانوي بتونس من 1980 إلى 1989، ومارس الكتابة الصحفيّة في صحف ..

كتب أخرى لـِ فريدريك نيتشه، علي مصباح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


هذا هو الإنسان (157 صفحة)

عن: منشورات الجمل

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : فكر وفلسفة

"أطالبكم أن تضيعوني وأن تجدوا أنفسكم" بهذه العبارة يطالب "فريدريش نيتشه" قارئيه أن ينكروه وأن يجدوا أنفسهم. فكيف لقارئ نيتشه أن يجد نفسه وسط كتاباته وهو يقول أن من يعتقد أنه فهم شيئاً من كتاباتي فقد فهم مني ما فهم طبقاً لصورته الخاصة. أمسك "فريدريش نيتشه" بمعول لينقض على ما هو قديم وبال فأتى على كل الصروح التي أقامها العقل الإنساني وأضفى عليها قدسية بالغة وها هو يتابع طريق "زرادشت" الذي أراده أن يكون كتاب أعالي يبدو الواقع الإنساني رابضاً على مسافة خيالية تحته لكن من يتلكم هذه المرة هو الإنسان وليس البني، وهو كائن مسخ ملفق من خليط الأمراض وإرادة السلطة. لكنه رغم استيائه نجده يمضي مع فاغنر باحثاً عن الحبور والصدف القدسية، حيث الموسيقى هي الحشيش الذي يلجأ إليه كي يتخلص من عبء ضغط شديد يثقل كاهله، وفاغنر هو السم المضاد لكل ما هو ألمانى. إن ما يدعو إلى التوقف عنده هو فلسفة نيتشه التي تجسد القوة والتمرد والتي ربما كانت صدى أو انعكاساً لحياته القصيرة وما الفيلسوف إلا فكرة فقد أصيب بالزهري وهو في عمر الثانية والثلاثين فحكمه صداع وضعف في البصر وأضطر أن يعتزل العمل كي يتفرغ لمصارعة مرضه ولم ينقطع أثناء ذلك عن أعمال الفكر حتى أصيب بالفالج قبل أن يلقى حتفه، وقد القى هذا المرض بظله الثقيل على هذا الفيلسوف الذي دفع ثمناً باهظاً للحظات من السعادة نقصهما هنا وهناك.


  • الزوار (1,391)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

لم يكن يفترض بي أن أبدأ بهذا الكتاب لنيتشه ولكنه وقع صدفة بين يدي يلقي نيتشه في هذا الكتاب المكون من 200 صفحة من الحجم المتوسط الضوء على رحلة حياته وكتبه بل وحتى أسلوبه في الكتابة حتى لا يساء فهمه على نحو ما تنبأ به وما حدث له بالفعل وهو يستهدف إحداث إنقلاب في نفسية القارئ بل وتأخذه من خناقه حتى يساهم في الإنقلاب نفسه ويتحدث عن الفلسفة الوجودية التي تستهدف أن يمارس الإنسان حريته ويرسم من جديد صورته فوق سطح الزمان فريدريك نيتشه (1844-1900) الفيلسوف الألماني الذي ولد وسط ألمان يرى أنهم قد غرقوا في المثالية فابتعدوا عن الحياة وهو مما قرأت يكن لهم كراهية شديدة ويمعن في انتقادهم ويصفهم بأسوء الصفات يقول عن نفسه ” إنني لست صاحب أحلام يقظة وأنني يمكنني أن أجد فرحا في سحب السيف وربما أيضا أن لي قبضة قوية “ إن نيتشه محارب ولهذا فهو عندما يتفلسف فإنما يحمل مطرقة لهدم القديم وتشييد الجديد داعيا إلى زرادشت جديد الذي من الظلام ينبثق النور لديه وداعيا إلى ديونيوس جديد الذي هو إله الظلام اليوناني ولهذا هو أقدر الجميع على الغوص في الأعماق بحثا عن نور جديد” ولقد أدرك ببصيرة شديدة أن الثقافة والعلم الحديثين قد فقدا البصر وإنهما يكتفيان بإنتاج الهمجية وكان نيتشه في هذا نذير النزعة العدمية والتهديم التي سيشهدها من بعده القرن العشرون الكتاب مفكك ولا يرجع الأمر فقط إلى ما كان ينتاب نيتشه من لحظات جنون ولكنه كان يتعمد أسلوبا خاصا فهو يكتب وهو أشبه بطائر محلق يلمح ومضات ويعبر عن هذه الومضات ..إنه أسلوب يتم أشبه بصعق العاصفة الرعدية كل هذا الكلام من مقدمة الكتاب على لسان المترجم مجاهد عبدالمنعم مجاهد الكتاب بشكل عام يحوي الكثير من الأفكار بين فصوله ويحثك على التفكير على الرغم من ذلك لا أدري لم كان ينتابني النعاس وانا أقرأ فيه حتى أوشك أن أغلق عيني وأغط في نوم عميق من عناوين الفصول التي يحويها *لماذا أنا حكيم جدا ؟ *لماذا أنا بهذه المهارة ؟ *لماذا أكتب مثل هذه الكتب الرائعة ؟ *لماذا أنا مميت ؟ مما يشي بزهوه واعجابه بنفسه ” يا إلهي كم هو مغرور بنفسه !!” أيضا من الفصول *مولد التراجيديا *أفكار في غير أوانها إنساني ..إنساني جدا *الفجر ..أفكار حول الأخلاقيات باعتبارها ابتسارا *العلم المرح *هكذا تكلم زرادشت  *بمعزل عن الخير والشر : استهلال إلى فلسفة المستقبل *شجرة أنساب الأخلاق *أفول الأوثان ..كيف تتفلسف بمطرقة *محاولة للنقد الذاتي *قضية فاجنر   وهي أسماء لمؤلفاته وتحوي تفاصيل خاصة عنها وعن ظروف كتابتها كما تحمل نوعا من النقد لها ولكن نقده لها يشبه الغزل   أعجبتني الكثير من المقتبسات التي وضعت تحتها خطا منها : *إلى أي حد يستطيع العقل أن يتحمل الحقيقة ؟ إلى أي حد يجرؤ العقل إزاء الحقيقة *ما هو محرم تحريما شديدا هو دائما الحقيقة *لا من خلال العداوة تنتهي العداوة من خلال الصداقة تنتهي العداوة *إن الاستياء المتولد من الضعف لا يضر أحدا أكثر مما يضر الإنسان الضعيف نفسه “ *عليك أن تفرغ كأسك ثانية إن كنت تريد أن تملأه والكثير مما قد أورده لاحقا

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0