عن مجموعة مؤلفين

هناك الكثير من الكتب التي يشترك في تأليفها نخية متنوعة من المؤلفين ولا تنشر أسماؤهم على هذه الكتب لأسباب مختلفة ، كأن تكون براءة العمل المقدم مملوكة لمؤسسة أكاديمية أو مراكز بحثية أو مملوكة حقوق هذه الكتب لمشروع محدد.  من أجل هذا ، قمنا بتجميع كل هذه..

عن محمد إبراهيم الجندي

محمد الجندي: تخرَّج في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب عام ١٩٩٨م. خلال حياته المهنية في مجال الترجمة ترجم وراجع أكثر من ٢٠٠ كتاب إلى اللغة العربية. من بين كتبه المترجمة التي حققت أعلى المبيعات ونشرتها «مكتبة جرير»: «أراك على القمة»، و«العادات السبع..

كتب أخرى لـِ مجموعة مؤلفين، محمد إبراهيم الجندي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أشهر 50 خرافة في علم النفس.. هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان (472 صفحة)

عن: كلمات عربية للترجمة والنشر (2013)

رقم الايداع : 9789775171276
الطبعة : 1
التصنيفات : علم النفس

علم النفس الشعبي هو مصدر غني للخرافات. لقد أنتج لنا معتقدات منتشرة على نطاق واسع يظن الجميع أنها صحيحة، غير أن أبحاث علم النفس تعارضها وتنقضها وتثبت زيفها. هذا الكتاب الجديد، «أشهر ?? خرافة في علم النفس»، يحقق غاية سامية بهدم العديد من تلك الخرافات. يتناول مؤلفو الكتاب ?? خرافة بالدراسة والفحص، ويحددون مصادر تلك الخرافات، وأسباب تصديق الناس لها، وما تقوله الأبحاث العلمية المنشورة بشأنها. ويهدم مؤلفو الكتاب أيضًا إجمالي ??? خرافة أخرى في صورة بسيطة تعتمد على ذكر الخرافة والحقيقة التي تنقضها. ويختتم المؤلفون الكتاب بإطلاعنا على ثلاثة عشر اكتشافًا جديدًا في علم النفس يصعب تصديقها على نحو يثبت أن الحقيقة أحيانًا تكون أغرب من الخيال. يسدينا هذا الكتاب خدمة جليلة عن طريق تجميع كل هذه المعلومات في صورة ملائمة سهلة الاستخدام وذلك بإثباته أن العلم الصحيح يتفوق على المعرفة الشعبية والحدس الفطري، وبتعليمنا كيف نتشكك ونتفكر في كل ما نسمعه.


  • الزوار (17,984)
  • القـٌـرّاء (17)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

بدايةً إن ظن أحدكم أن لديه خلفية جيدة عن علم النفس اعتماداً على ما يسمعه من الناس ويشاهده في التلفاز ويقرؤه في الصحف أو مواقع الانترنت. فأبشركم.. كل ما تعرفونه خاطئ تماماً.. شكل هذا الكتاب صدمة لي عندما اكتشفت بأن معظم معلوماتي التي اكتسبتها طوال حياتي حول علم النفس كانت خاطئة . وأن جل ما يتداوله "العامة" من حقائق نفسية بديهية ، الحقيقة الوحيدة فيها هي أنها ذائعة الصيت والبديهي فيها أنها خرافة محضة، أما ما تحتويه من معلومات فهي مجرد أوهام. الكتاب فنّد بإسهاب خمسين خرافة حول علم النفس لطالما أمنّا بحقيقتها ، ومرّ على خرافات أخرى كثيرة مرور الكرام في نهاية كل فصل ، واضعاً إياها في جداول ، ذاكراً خطأها في جملتين. اعتمد الكتاب على دراسات لعلماء نفسيين مرموقين ، وأبحاث جدية مطولة ، ودراسات تمحيصية ، وإحصاءات لشرائح كبيرة من الناس حول أرائهم عن تلك الخرافات. عدد المراجع ، المؤلفون والعلماء المشاركون ، الدراسات الموثقة تاريخاً وتفاصيلاً، والإحصائات المجراة عدداً ونوعاً؛ جميع ذلك يوضح الجهد الهائل المبذول في تخريج الكتاب على مدى سنوات من البحث والتأكد من صحة ومصداقية كل معلومة مهما صغرت. الكتاب كان رائعا ً، لم يكن كتاباً علمياً تخصصياً جامداً كغيره ، بل -وعلى الرغم من عدد الصفحات الكبير-إلا أنني لم أشعر بالملل أبداً أثناء قراءتي ، بل على العكس ، كنت كلما أنهيت خرافة قرأت تاليتها فوراً لجذب العنوان انتباهي الكامل . وساعد على استيعاب أكبر: وضع كل مجموعة من الخرافات ذات المجال الواحد في فصل خاص بها . فهناك القانونية منها والعقلية والعاطفية و الاجتماعية وو... الخ. أحببته جداً ، وحفزني على الولوج إلى عالم "علم النفس" وقراءة كتب أخرى تساعدني على معرفة المزيد والمزيد في هذا المجال المميز ولكنني أشعر بكفاية النجمات الأربع، بسبب إحساسي في بعض الأحيان بوجود ضعف في تفنيد جزء من هذه الخرافة أوتلك.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لن يصل كتابنا وقراءنا وباحثونا العرب لهذا المستوى من البحث العلمي والمنهجي أبداً المثير للإعجاب في هذا الكتاب، فضلاً عن كم المعلومات الهائلة، هو طريقة البحث وشموليته ودقته.. حيث تناول الباحثون فيه كل خرافة بالبحث والتقصي في عدة مجالات: بحثوا أولاً عن أصولها وتاريخ نشأتها، وأسباب تصديق الناس لها وانتشارها في وسائل الإعلام والأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية والمسلسلات والكتب التي تناولت هذه الخرافة وحتى الكتب الأدبية التي عالجت موضوعها وكل الأخبار والحوادث والأحداث السياسية التي ترتبط بهذه الخرافة.. فأن يهتم عالم نفس بما قاله شكسبير ومارك توين وسالينجر وغيرهم في رواياتهم ومسرحياتهم لهو دليل على أهمية الأدب في تحليل النفس البشرية وفهمها..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تدفعنا العلاقات اليومية التي تجمعنا بالآخرين إلى «تحليل» سلوكياتهم، وذلك بالاعتماد على «معارفنا» في علم النفس. ننهل من التلفزيون والراديو والصحيفة ومواقع الإنترنت، وكذلك من الأصدقاء والجيران، كل منتوجات «صناعة علم النفس الشعبي». لكن سكوت ليلينفيلد وستيفن جاي لين وجون روشيو وباري ل. بايرستاين، يجادلون بأن هذه «الصناعة» الشائعة تروّج «علم الأساطير النفسية» لأنها تحتوي على معلومات صحيحة تفوق ما تتضمّنه من معلومات خاطئة.   مدرسة التشويه! يرى مؤلفو كتاب «أشهر 50 خرافة في علم النفس- هدم الأفكار الشائعة حول سلوك الإنسان» (صدر أخيراً في 464 صفحة من القطع المتوسط، عن دار «كلمات» المصريّة) أن تأثير هذه المعلومات الخاطئة لا ينحصر بالأشخاص العاديين، بل يمتد إلى الجامعيين المختصين أيضاً. ويشير الكتاب الذي ترجمه الزميلان محمد رمضان داود وإيمان أحمد عزب، إلى أن كثيراً من طلاب علم النفس يلتحقون بالدراسة الأكاديمية، وهم محمّلون بأفكار خاطئة في موضوعات هذا العلم. تشمل هذه الأفكار معلومات مشوّهة عن الشخصية، والإدراك ووظائف المخ والذاكرة، والتعلّم والذكاء، والعواطف والدوافع، وعلم النفس الاجتماعي، والأمراض النفسيّة، والعلاج النفسي. ويمثل علم النفس حاجة لا يمكن الهروب منها في حياتنا، إذ «نستخدمه» في علاقاتنا العاطفية وروابط الصداقة وتفسير الأحلام وفهم صعوبات التكيّف وغيرها. وأحياناً نجد أنفسنا «اختصاصيين» في علم النفس النظري، إذ «تثقفنا» وسائل الإعلام بادعاءات تخصّ قضايا العقل والتربية والتعليم والجنس والذكاء والجريمة والإدمان والاضطرابات النفسية وغيرها. وفي معظم الحالات، نقبل هذه الادعاءات اعتماداً على حسن الظن، ومن دون تطلّب برهان أو تحقّق. وينبّه الكتاب إلى أن كثيراً من ادعاءات «علم النفس الشعبي» ليس لها أدلة، بل تتكون مما يسمّيه استنتاجات شخصيّة، بمعنى أنها افتراضات خاصة بالسلوك الإنساني تعتمد على الحدس وحده. ويعود ذلك إلى معضلة أساسيّة قوامها أن العقل البشري تطوّر ليفهم العالم، لا ليفهم نفسه. يرجع أحد أسباب شيوع خرافات علم النفس إلى أنها تتفق مع المنطق البديهي المتّصل بشكوكنا وحدسنا وانطباعاتنا الأولية. وبرأي علماء كثيرين، فإن الجزء الأكبر من «علم النفس الشعبي» هو محض منطق بديهي، ما يدفع إلى التروي في شأن قبول كثير من «مسلماته» على رغم شيوعها بقوّة. يرسم هذا الكتاب لنفسه هدفاً أساسيّاً يتمثّل في تشجيعنا على «الشك» في المنطق البديهي عند الحكم على صحة الادعاءات النفسية. فالقاعدة العامة هي أن تراجع الأدلة البحثية وليس أن تكتفي بالحدس، لأن بحوث علم النفس تؤكد صحة هذا التنبه. وإذ تنتشر «الخرافات النفسية» في كثير من مناحي حياتنا، ما يفرض العمل الحثيث على «اكتشافها» بهدف الوقاية من أضرارها التي تكون بالغة أحياناً. وأحياناً، يربط بعض الأشخاص سلوكاً نفسياً خطيراً مثل زيادة حالات الانتحار أو الجرائم، بليلة اكتمال القمر بدراً، على رغم أن التحليلات التي أجريت على التأثير القمري، كذّبت هذا الارتباط بقوّة.   إشكالية الجريمة يلفت كتاب «أشهر 50 خرافة في علم النفس» إلى أن شهرة «التحليل النفسي الجنائي» في وسائل الإعلام، تتناقض مع ضعف الدعم العلمي له، ما يدعو إلى اختبار جدواه عبر قياس قدرات خبراء التحليل النفسي الجنائي أنفسهم. في هذا السياق أيضاً، يميل مكافحو الجريمة إلى ادّعاء الدقّة في التحري عن الأطراف المذنبة، وهذا الادعاء تسنده خرافة نفسيّة شائعة تقول بأن «كل من يعترف بارتكاب جريمة ما، يكون قد ارتكبها حقاً». في تاريخ القضاء الأميركي، ضاعت كثير من الجرائم بسبب اعترافات كاذبة. وبحسب الكتاب، عزا الباحثون هذه الظاهرة إلى أن المعترفين الكاذبين يحتمل أن يكونوا صغار السنّ وسريعي الانقياد ومنعزلين عن الآخرين، فيعترفون بما لم يرتكبوه، إذا وُجِهوا بأدلة قوية ضدّهم. وربما كان هؤلاء أصحاب تاريخ جنائي سابق، وليس لديهم مستشار قانوني، أو ربما وقعوا في أيدي محققين مخيفين ومتلاعبين! إن تمييز الخرافة من الحقيقة في ميدان علمي مثل علم النفس ينمي تفكيرنا النقدي في ميادين أخرى. وتأتي هذه الخرافات من مصادر متعددة مثل تناقل الأحاديث، والرغبة في الأجوبة السهلة والحلول السريعة، والإدراك الانتقائي والذاكرة الانتقائية (بمعنى إعادة تفسير الأحداث وفق آرائنا المسبقة)، والتعرّض لنتائج الإحصاءات العيّنية غير المُدقّقة، والاستكشاف المرتكز على التماثل (بمعنى الركون إلى حكم سطحي على الأشياء المتشابهة)، وتأثير وسائل الإعلام والسينما، والمبالغة والتهويل في التعبير، والخلط بين المصطلحات كأن يُظَنّ بأن التنويم المغناطيسي له علاقة بالنوم! ينقض المؤلفون في «أشهر 50 خرافة في علم النفس» هذه الخرافات وغيرها. ويرفقون المحاججة العلمية بملخص لفحواها. كما يزوّد الكتاب القارئ بجداول مبسّطة لتريه الخطأ والصواب في أمور كثيرة، إذ لا يمكن محو الخرافة إلا بالتعليم، كما تؤكد البحوث أن تقبّل طلاب علم النفس للخرافات النفسية، ينخفض بالتوازي مع زيادة عدد دروس علم النفس التي تلقوها. يودّع الكتاب القارئ بنصائح مفيدة لمحو خرافات علم النفس من حياته اليومية، منها أن الغرائز والانطباعات الأولى عن بعض الأفراد، تختلف عن رأي النظرة العلميّة لهم، ما يعني ضرورة عدم التسليم بصحة المعتقدات الشائعة.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0