شوربة القصص

لا أفهم الطريقة التي يخزن بها الدماغ القصص والمشاهد، فقد تحتفظ ذاكرتك بمشاهد متفرقة من قصص مختلفة وتؤلف منها قصة واحدة أو قد تخلط بين قصة وأخرى، أو تتداخل معلوماتك فتظن أن مدام بوفاري تتردد على حفلات النبلاء في المجتمع الروسي وآنا كارينينا هي التي تعيش وحيدة في ريف فرنسي منعزل. وأن فرانكنشتاين هو المخلوق المسخ في رواية لكاتبة كلاسيكية قد تنسى حتى اسمها، أو قد تخلط بين "جين آير" بطلة رواية تشارلوت برونتي وبين جين أوستن مؤلفة رواية "إيما" أو تعتقد أن الأخوات برونتي هن مجرد شخصيات خيالية تشبه الشخصيات النسائية في رواية "نساء صغيرات" التي قد لا تعرف أيضاً..اقرأ المزيد »
05 ديسمبر 2018

أجمل عشر مكتبات حول العالم

المكتبة البريطانية.. تم تأسيسها عام 1973 في لندن وهي ثاني أكثر مكتبة في العالم. تعرف باسم مكتبة الملك لأن الملك جورج الثالث بدأ جمع الكتب والمخطوطات منذ عام 1763 لينشئ مكتبة تليق بمملكته. مكتبة سانت فلوريان موناستري أسسها عام 1744 جوهان جوتهارد هايبيرجر, تحتوي هذه المكتبة النمساوية حوالي 130000 كتاب ومخطوطة. أما السقف فقد رسمه الفنان ألتومونتي كلوحة بعنوان "اجتماع الدين والعلم". مكتبة خوسيه فاسكونسيلوس في المكسيك. مكتبة ذات تصميم مبتكر صممها المهندس البرتوو كالاك بشكل مذهل ومساحات واسعة وطوابق متعددة. مكتبة نيويورك العامة افتتحت في مانهاتن عام 1911 وأصبحت معلماً تاريخياً ووطنياً اعتباراً من 1965. وتشتهر بغرفة القراءة الوردية التي..اقرأ المزيد »
29 نوفمبر 2018

الأدب والسينما

لم يعد يقتصر الأدب الروائي أو حتى القصصي والمسرحي، على أبعاده التخيلية بالنسبة للقارئ فقط، بل تجاوزه لمرحلة الولائم الجاهزة، وبالأخص في نهاية القرن الماضي واتساع رقعة الفن السابع (السينما) وتقنياته. لقد عملت السينما فعلياً على اختزال جهد النص لتحويله إلى أبعاد صورية، يُضاف إليها تقنيات الحركة، مما سببت ضعفاً في مخيلة القارئ الموله بالمتابعة السينمائية، فأضحت الصورة بديلاً عن المخيلة، أو بمرحلة متقدمة، أصبحت الصورة هي الحضور المباشر في قراءة النص، وأضحت المقارنة بين النص والصورة أقرب لنقد غير كفؤ، ودخل مرحلة أخرى من وهم التقييم والفهم. لكننا بالمقابل لا نستطيع أن نُلغي كلياً الدور السينمائي في تشجيع الناس على..اقرأ المزيد »
29 نوفمبر 2018

هل يمكن أن نقرأ دوستوفسكي بعد الثلاثين

ليس هناك من قارئ عالمي يمكن أن يختلف على أهمية فيدور دوستوفسكي، أو الدور الثقافي والأخلاقي الذي لعبه في حياة القراء بفترة زمنية ما. وشخصياً لا يمكن لي سوى القول أن مراحل نشأتي التي سحرني فيها هذا الكاتب، ما زالت تحتفظ ببريقها، وتستحضر نفسها في أكثر المشاهد الإنسانية داخل صفحات رواياته . لكن هذا السحر التاريخي، قد بدأ بالتلاشي تدريجياً تحت ضربات الواقع، أو للدقة تحت ضربات الوعي المتطور لعالم الفكر، وما بقي منه، هي ذكريات القيمة الأخلاقية والشخوصية الدوستوفسكية. والسؤال الأساسي الذي يفترض نفسه بقوة في ثقافة اليوم، هل يمكن أن نقرأ دوستوفسكي بعد الثلاثين ؟ والأهم لماذا حقاً لا..اقرأ المزيد »
25 أكتوبر 2018

عن قراءة وإعادة قراءة "الغريب"

قرأت رواية “الغريب” لألبير كامي، هذه المرّة، بشهية كبيرة. قرأتها بترجمات ثلاث مختلفات في نفس الوقت، ترجمات متاحة (مسروقة في الأصل) على مواقع الكترونية انتشرت منذ فترة على الانترنت كالنّار على الهشيم، تُقدم كل ما لذّ وطاب من انتاجات الفكر والفلسفة والأدب وغيرها من الحقول والمجالات.. في فضاء افتراضي لا يزال عصيًا على التنظيم وبعيدًا عن سلطة التشريع والقانون، خاصة في المنطقة العربية. رغم أن فكرة أني أقرأ رواية مسروقة ومتاحة بشكل غير قانوني، لم تفارقني على مدار قراءتي وجعلتني أحسّ بوخز ضمير، إلا أني بصراحة لم أستطيع مقاومة فعل القراءة مع كل ما يحمله هذا الفعل من سلطة وقوة وإغراء...اقرأ المزيد »
31 أغسطس 2018

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016