كل ما يعلمه الرجال عن النساء .. ثقافة عميقة أم فصل جندري!

في عام 1987، صدر في الولايات المتحدة عن دار النشر نيوبورت هاوس التي أسسها آلان غارنر وسيندي كاشمان، كتاب بعنوان  Everything men know about women ، للدكتور آلان فرانسيس، ومنذ ذلك الحين يُعاد طبع الكتاب كل سنتين تقريباً حتى وصل لعام 2018 صدور الطبعة رقم 15، وبمبيعات هائلة. الكتاب ببساطة لا يحتوي سوى على الغلاف، اسم الكتاب ومعلومات المؤلف ودار النشر، ونبذة في الغلاف الخلفي عن الكتاب، وفي الداخل 128 صفحة فارغة كلياً؛ صفحات بيضاء فقط، ولا كلمة واحدة. عندما اكتشفت الكتاب مصادفة، دعاني الفضول للبحث ورائه ومعرفة السبب خلف هذا الكم الهائل من المبيعات. شخصياً اعتبرت الموضوع بداية أنه حركة..اقرأ المزيد »
10 فبراير 2020

الكلاسيكيات العظيمة، نصوص أطفال

إن المدارس والمذاهب الأدائية الحديثة، تركّز في جميع طروحاتها حول التقنيات، بأنك إن أردت امتلاك أداء رفيع، فيجب عليك أن تراقب حركة الأطفال الفيزيائية، وتتمعن بخيالاتهم الجامحة، وردود أفعالهم حول مسائل معينة. رغم أن التعبير عام، لكن سنتطرق إلى مثالين مختلفين كمدخل لفهم المقصود: الأول، هو في المسرحية المصرية "العيال كبرت"، حيث من شاهد المسرحية يتذكر بشكل قطعي شخصية يونس شلبي في تقمصه لشخصية طفل، ليس حركياً فقط، بل وعي طفولي، وهو ما جعله يسيطر على تاريخ المسرحية مقارنة بسعيد صالح وأحمد زكي، رغم الأبعاد الدرامية لتلك الشخصيتين وأهميتهما في الفعل المسرحي أكثر من شخصية يونس شلبي، لكنه ربط تاريخ مسرحي..اقرأ المزيد »
09 يناير 2020

أهم الكتب في 2019 .. هل يوجد ما يسمى بأهم الكتب!

رغم أن العنوان قد يبدو ملفت للنظر، لكنه بطريقة ما هو عنوان مخادع. بمنطق الثقافة لا يوجد شيء يسمى "أهم الكتب"، هناك كتاب نتعاطف معه، نحبه، نكرهه، مزعج، خفيف الظل، فكاهي، تعليمي، فلسفي، لكن فكرة أن يوجد في سنة ما، كتاب مهم، فهذا يعود بطبيعة الحال لاهتمام القارئ، فمدمن الأدب لن يرى الكتب العلمية أو التاريخية أو الدينية أو السياسية، كتباً مهمة، وهذه حقيقة. أضف إلى ذلك أن الاعتماد على الكتب الأكثر مبيعاً وقراءة، لا تأتي ضمن الأهم، بل ضمن الانتشار، ناهيك عن الاختلاف الجغرافي والثقافي العالمي للكتب المباعة. لذا فإن كتابة مادة من قبيل أهم الكتب، هو أقرب للمناقشة وباب..اقرأ المزيد »
01 يناير 2020

أدباء الأسرَّة النوستالجية .. ثورة أدبية أم احتضار معرفي!

يُشكّل الموت عنصر أساسي ومهم في العمل الأدبي والثقافي، لما فيه من ارتباط وثيق مع جوهر فكرة الوجود البشري، بل هو المعبر الأصيل عن التساؤلات الكبرى المطروحة إزاء مفاهيم كالوجود والعدم والمستقبل والتيه؛ وقلما نجد عملاً أدبياً يخلو من هذا البُعد أو يتحدث عنه بإيجاز. في آخر 10 سنوات، ضجّ الأدب العربي بمعطيات ناتجة عن تأثيرات الواقع المحيط به، من خلال الحركات التي انتشرت في بلدان عدة، ورفض شعبي عام للحياة الروتينية للفكر والسلوكيات المحكومة بأليات تقليدية، فانتشرت ظواهر التعبير الفني ضمن تلك الحركات، الرسم والموسيقى والكتابة والسينما، وعلى نحو خاص فن الرواية على حساب فنون كتابية أخرى كالقصة والشعر والمسرح...اقرأ المزيد »
21 ديسمبر 2019

لماذا بيكيت أكثر شهرة من يونسكو؟

إنّ قراء الأدب بالعام يميلون إلى قراءة الرواية والقصة أكثر من قراءة المسرح، وذلك لاعتبارات كثيرة، أهمها هو الملاحظات المسرحية التي تفترض سلوكاً مخبرياً على الستيج المسرحي، لكن هذا بالطبع لا يُغلي قراءة المسرح وتخيله الحركي دون مشاهدته على الخشبة. قراءة المسرح أكثر تفاعلية من قراءة الرواية لأنه يقوم على فهم خيال الكاتب الذي يحصرك بملاحظات معينة لتسيرا سوياً إلى النهاية، بينما عالم الرواية فهو أقرب للتخيل الوصفي وليس الحركي، فهو أكثر حرية في خلق عالم وتأويل مختلف لما يريده الروائي من ناحية الشخصية. شخصياً أميل لقراءة المسرح لأني أتعامل مع خيال الكاتب المحض وفلسفته وليس الشخصية وتطوراتها الدرامية ضمن الرواية...اقرأ المزيد »
10 ديسمبر 2019

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016