أن نكون أو لا نكون. ..... لا هذا ولا ذاك.

"لماذا الشذرات؟" هكذا عاتبني ذلك الفيلسوف الشاب. "بسبب الكسل، بسبب الاستهتار، بسبب القرف، وكذلك بسبب أمور أخرى..." - ولما لم أجد سبباً آخر، اندفعت في شروح مسهبة بدت له جدية وانتهت إلى إقناعه. في كتاب إميل سيوران الأخير " اعترافات ولعنات " وكما اعتدنا في كتبه السابقة اعتماده أسلوب الشذرات لنقل أفكاره وفلسفته، في هذا الكتاب نجده يميل أكثر لحس السخرية وتتوزع مواضيع شذراته بين الدين والإيمان والموسيقا والأصدقاء والذات والقراءة والحب، قمنا هنا باختيار بعض من أجمل هذه الشذرات مصنفة حسب أربعة مواضيع: القراءة النقد معنى معكوس. علينا أن نقرأ لا لنفهم غيرنا بل لنفهم أنفسنا. عرفت من الكُتّاب البُلَداء..اقرأ المزيد »
26 أبريل 2019

أن تصبح قارئاً قبل حتى أن تولد!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA "كانت فكرة حيرتني طوال حياتي. فكرة "ماذا لو" التي تلاحقنا، والحياة الوهمية التي نحملها في أذهاننا وتعمل بالتوازي مع الوجود الفعلي لنا. كيف ستنتهي  إليها الأمور لو كنت ذهبت إلى مدرسة مختلفة، أو لم أكن قد التقيت بالشخص الذي تزوجته؟ هذه هي ظلال حياتنا الممكنة الأخرى. إنها فكرة طاغية  جداً، إنها هي التي دفعتني الى كتابة الرواية". هذا ما كان يدور في ذهن بول أوستر وهو في السادسة والستين من عمره عندما اعتزل في قبو منزله يعمل لسبعة أيام في الأسبوع على كتابة أضخم عمل روائي له، لخص فيه ليس فقط تاريخ أميركا..اقرأ المزيد »
24 أبريل 2019

روبن هود القرّاء

مكتبة علي مولا: خدمة جليلة للقراء أم اعتداء على صناعة النشر؟ عمّار أحمد الشقيري الأربعاء 02 أيار 2018 علي مولا، الاسم الذي تصفه دور نشر ومؤسسات ثقافيّة عربيّة بأنَّه أحد أبرز منتهكي حقوق الملكيّة الفكريّة في الوطن العربيّ، لما يقوم به من توفير للكتب بالمجّان للقارئ العربيّ على الإنترنت، الأمر الذي يؤثر على الوضع المالي لصناعة دور النشر، وعلى عوائد الكتّاب الماليّة كذلك. على الطرف الآخر من المشهد، أطلقت على على علي مولا وسائل إعلام لقب «روبن هود المحبوب»، أمّا مولا نفسه فيقول عن مشروعه أنه قابل للنقد، وخلال إجرائي لهذه المقابلة معه أكد عليّ مرارًا: «لا تتحرّج من إبداء الرأي..اقرأ المزيد »
22 أبريل 2019

من الذي لايتمنى أن يلتقي "الأمير الصغير"

معرفة القراءة، هي أفضل شيء حدث لي في هذه الحياة. ماريو فارغاس يوسا كانت فرجينيا وولف تأمل أن تكتب رواية للأطفال شبيهة بما كتبه الفرنسي سانت إكزوبيري في " الأمير الصغير "، في يومياتها تكتب " نحتاج الى كتب تجعل القراءة بالنسبة إلينا متعةً، قبل أن تكون سبيلاً الى المعرفة أو مجالاً لتصحيح آراء الأخرين "، وبعد قراءتها لأعمال سانت إكزوبيري تخبر زوجها أن هذا الكاتب الفرنسي له : " موهبة فياضة في رواية القصة التي يكتبها، تلك الموهبة التي أصبحت أندر المواهب وجوداً بين كتاب القصة في العصر الحديث ". حين كنت في المدرسة المتوسطة أعطاني مدرس اللغة العربية نسخة..اقرأ المزيد »
29 مارس 2019

الأوهام الضائعة من فلوبير إلى سارتر

إن القراءة الذكية تنقذ الإنسان من كل شيء، حتى من نفسه، كما أننا نقرأ لمواجهة الموت، والوقت الذي نقضيه في القراءة، مثل وقت الحب، يطيل وقت الحياة. دانيال بيناك في رسالة وجهها الروائي غوستاف فلوبير الى أحد القراء يكتب فيها : عمري الآن ثلاثة وخمسون عاماً، جعلت من الأدب شيئاً لاينفصل عن حياتي، على الرغم من كل العوائق التي واجهتني، كنت أقول لنفسي.. فلوبير كاتب ولاشيء سوى هذا، فتجارب الحياة والمرض والحب والقراءة آلت الى شيء واحد هو الكتابة.. والتي من أول شروطها أن لايصاب القارئ بالملل ". يخبرنا أميل زولا ، أن فلوبير كان يطرح السؤال الدائم على أصدقائه من..اقرأ المزيد »
29 مارس 2019

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016