
عن الناشر
نقرأ.. نكتب.. نترجم.. نختلفُ، ونسبحُ خارجَ المدار! صفحةٌ من جديد، أو هي للدّقة صفحةٌ جديدة، ولا نعني بالجِدّة هُنا جدّة النشأة والتّكوين، بل جدّة المُحتوى.. الاختلاف، فلا خلافَ على أنّ المدّ المفتقدَ للقيمة الذي أغرق شبكات التّواصل مؤخرًا أحالها إلى مكانٍ محدود الأفق، على عكس ما تهدُف إليه اصلاً، حتّى أننا يُمكننا تشبيه الموقف الكُلّيّ باستقالةِ العقول من العملِ وهجرها للصواب. لذا فإننا هُنا -مع قلّة الخياراتِ المُتاحة- نسعى إلى إحداثِ ثُقبٍ في هذا المدارِ المُلوّث الذي يُحاصرنا، لنجدَ سبيلاً للنجاةِ يأخذنا خارج المدار!

