
النيل يجري شمالاً - البدايات
تأليف إسماعيل فهد إسماعيل
عن الكتاب
أعمار الكثير من القرى المصرية لا تقاس بالسنوات، ولا بالعقود، وأحياناً تثبت القرون عجزها. فالناس - في الغالب - لا يذكرون متى بني أول بيت في هذه القرية أو تلك، ولا يعرفون اسم الذي بناه، بل ويجهلون سبب اختيار ذلك الرجل اللغز لهذا المكان بالذات. والقرية - على الرغم من تبدل الدول والحكومات والأديان - بقيت هي هي. البيوت الطينية، الأكواخ، الحيوانات الهزيلة، الترع، المقبرة. وأخيراً الممرات المتعرجة التي أوجدت خصيصاً لمرور عربات المالكين. والفلاح المغلوب الذي بنى للفراعنة قبورهم بقي - على مر العصور - يبني للسادة قصورهم. يزود مخازنهم بالغلال، ويملأ جيوبهم بالمال.
عن المؤلف

كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام 1985. من مواليد 1940م.حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية - دولة الكويت. عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفني.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








