
أدب رعب ما وراء الطبيعة
تأليف هوارد فيليبس لافكرافت
ترجمة إسلام عماد
عن الكتاب
الخوف هو أقدم وأقوى الانفعالات البشرية، وأقدم وأقوى أنواع الخوف هو الخوف من المجهول. هذه حقائق لا ينكرها إلا قلة من علماء النفس، والاعتراف بها يثبت بشكل دائم أصالة ومنزلة قصص الرعب الغرائبي كصنف أدبي. إذ يُشهر عليها سيوف الأسلوب الأدبي المادي الذي يتمسك بالعواطف المكررة والأحداث الخارجية، وبالمثالية الساذجة التي تستنكر الدافع الجمالي وتنادي بالأدب الوعظي كوسيلة لـ «الارتقاء» بالقارئ لدرجة مناسبة من التفاؤل الباسم. وبالرغم من كل هذه المعارضة التي تواجهها القصة الغرائبية، فلقد استطاعت أن تتخطاها لتتطور وتعلو لأسمى درجات الكمال المؤسسة على مبدأ واضح وأساسي أنها يجب أن تتصف بالجاذبية، التي وإن لم تكن منتشرة بشكل عالمي دائمًا، إلا أنها بشكل ضروري يجب أن تظل مؤثرة ومستمرة بالأذهان ذات الحساسية المطلوبة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








