Skip to content
غلاف كتاب التنين الأكبر: الصين في القرن الواحد والعشرين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

التنين الأكبر: الصين في القرن الواحد والعشرين

0.00(0 تقييم)
ISBN
0
التصنيف
إدارة أعمال
المطالعات
443

عن الكتاب

«يتحدث هذا الكتاب عن أثر الصين — مستقبلًا — في الميزان الكوكبي للثروة والقوة خلال القرن الحادي والعشرين. ونحن مَعنيُّون هنا، بوجهٍ خاص، بكيفية التفاعل بين الولايات المتحدة والصين، ليس فقط خلال الأعوام القليلة المقبِلة، بل وعلى مدى العقود الطويلة التالية، مثلما نحن مَعنيُّون أيضًا بدلالات هذه التفاعلات بالنسبة للاقتصاد والأعمال والنظام العالمي.» شهِد العَقدان الأخيران من القرن العشرين انتقالَ القوة والثروة من العالَم القديم المتمركِز حول الأطلسي، إلى عالَمٍ جديدٍ آخذٍ في التطور المستمر، تمثِّله النمور الآسيوية؛ وهو ما دفَع الولايات المتحدة إلى ضرب هذا الصعود من خلال سحب استثماراتها من سوق الأسهُم والبورصات الآسيوية، فأدَّى ذلك إلى انهيار العملات المحلية في بُلدان جنوب شرق آسيا. ظلَّت الصين الأكثرَ تماسكًا وقدرةً على الاستمرار والحفاظ على عملاتها، بنظامها الاقتصادي الذي يمثِّل هجينًا فريدًا من الاشتراكية والرأسمالية، لتدخل العَقدَ الحادي والعشرين وهي قوة اقتصادية وعسكرية وسياسية منافِسة للولايات المتحدة. وقد جاء هذا الكتاب ليسلِّط الضوء على صعود التنين الأكبر، من خلال عرضٍ تفصيليٍّ لتطوُّر الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في الصين المعاصِرة، واحتمالية الصراع أو التعاون مع الولايات المتحدة.

عن المؤلف

د
دانييل بورشتاين وأرنيه دي كيزا

دانييل بورشتاين: مؤلِّف ومحرِّر ورائدُ أعمالٍ أمريكي بارز، اشتُهر بتحريره أعمالَ الروائي الأمريكي «دان براون».بدأ نشاطه التجاري بالاستثمارات الشخصية في رأس المال الاستثماري عام ١٩٨٣م في وادي السيليكون

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (1)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٤‏/٢٠٢٦
بعد قراءة متأنية لكتاب **"التنين الأكبر: الصين في القرن الواحد والعشرين"** لدانييل بورشتاين وأرنيه دي كيزا، يمكن القول إن هذا العمل يُعد بمثابة رحلة معرفية متكاملة تأخذ القارئ في جولة عميقة داخل عقل وروح الصين المعاصرة. لم يقتصر الكتاب على كونه تحليلاً سياسيًا أو اقتصاديًا جافًا، بل هو أشبه بلوحة فسيفسائية تعكس ببراعة تعقيدات التحول الصيني الهائل. ### رحلة في متاهة القوة الصينية ينطلق الكتاب من فكرة محورية مفادها أن الصين ليست مجرد قوة صاعدة بين أخرى، بل هي **"التنين الأكبر"** الذي يعيد تشكيل موازين القوى العالمية. يرفض المؤلفان النظرة الثنائية المبسطة (إما تهديد وإما فرصة) ويقدمان للقارئ إطارًا أكثر دقة لفهم الصين كما هي، وليس كما يرغب الغرب في أن تكون. ### ما الذي يقدمه الكتاب للقارئ العربي؟ يقدم الكتاب كنزًا من المعلومات والتحليلات التي تثري فهم القارئ العربي للصين من عدة زوايا: 1. **فهم التاريخ كمدخل للحاضر:** لا يبدأ المؤلفان من لحظة الراهن، بل يأخذان القارئ في رحلة تاريخية سريعة ولكنها عميقة، بدءًا من العلاقات الأمريكية-الصينية المبكرة، مرورًا بحرب الأفيون والثورة الثقافية، وصولاً إلى إصلاحات دنج شياو بينج. هذه الخلفية التاريخية تمنح القارئ القدرة على تفسير الحساسيات الصينية تجاه السيادة الوطنية والتدخل الأجنبي. 2. **تحليل دقيق للعلاقة الأمريكية-الصينية:** يخصص جزءًا كبيرًا من الكتاب لتحليل ما يسميه "الحرب الباردة الجديدة" التي كادت تنشب بين واشنطن وبكين. يوضح المؤلفان كيف أن سوء الفهم المتبادل، والضغوط الداخلية في كلا البلدين، وقضايا مثل تايوان وحقوق الإنسان، أوصلت العلاقة إلى حافة الهاوية. هذا التحليل يُعلّم القارئ كيف تتفاعل القوى العظمى في عصر العولمة. 3. **كشف أسرار النموذج التنموي الصيني:** يكمن جوهر الكتاب في شرحه لـ **"اشتراكية السوق ذات الخصائص الصينية"** . يشرح المؤلفان كيف استطاعت الصين أن تمزج بين آليات السوق الحرة والسيطرة المركزية للدولة، لتحقيق معجزة اقتصادية غير مسبوقة. يقدم الكتاب معلومات قيمة عن المناطق الاقتصادية الخاصة، ودور الاستثمار الأجنبي، وإصلاح المؤسسات المملوكة للدولة. 4. **سرد قصص نجاح ملهمة:** لا يبقى الكتاب في دائرة النظريات، بل يخصص الجزء الثالث ("القفز في البحر") لسرد قصص ثلاث شخصيات حقيقية من رواد الأعمال الصينيين (جانج وي، شن بنج، فنج لون). هذه القصص توضح كيف استطاع أفراد عاديون، بتحديهم للخوف والمخاطرة، بناء إمبراطوريات اقتصادية من العدم. هذه الفصول تُعد مصدر إلهام لأي قارئ مهتم بريادة الأعمال. 5. **سيناريوهات مستقبلية ثاقبة:** يقدم الجزء الرابع سيناريوهات مدروسة لمستقبل الصين حتى عام 2024. يناقش الكتاب قضايا حساسة مثل مستقبل هونج كونج بعد التسليم، وتايوان، والتبت، والعلاقة المعقدة مع اليابان. هذه السيناريوهات تمنح القارئ أدوات للتفكير الاستراتيجي، وليس مجرد توقعات جامدة. 6. **ميثاق شنغهاي كحل مقترح:** يختتم الكتاب باقتراح عملي لما أسماه "ميثاق شنغهاي الجديد"، وهو رؤية لكيف يمكن للولايات المتحدة والصين تجاوز خلافاتهما نحو شراكة بناءة. هذه الأفكار تمثل نموذجًا في حل النزاعات الدولية قائم على الاعتراف بالاختلافات، وليس إنكارها. ### أسلوب كتابة يجمع بين المتعة والفائدة يتميز أسلوب بورشتاين وكيزا بالوضوح والسلاسة، بعيدًا عن التعقيدات الأكاديمية المملة. يستخدمان اللغة الأدبية والاستعارات (مثل تشبيه الصين بـ "اختبار رورشاخ" الذي يعكس أفكار من ينظر إليه) مما يجعل النص حيويًا وجاذبًا. الكتاب غني بالمقابلات الشخصية مع مسؤولين صينيين كبار، وصناع قرار أمريكيين، ورجال أعمال، مما يضفي عليه طابع التحقيق الصحفي العميق، وليس المقال النظري الجاف. ### الخلاصة: كتاب لفهم حاضر ومستقبل العالم **"التنين الأكبر"** هو أكثر من مجرد كتاب عن الصين؛ إنه كتاب عن تحولات العالم في مطلع الألفية. يمنح القارئ العربي القدرة على: * فك شيفرة السلوك الصيني على الساحة الدولية. * فهم أسرار النجاح الاقتصادي للصين، وما يمكن استعارته منها. * تقدير التحديات الهائلة التي واجهتها الصين (من حجم سكاني، إلى فقر، إلى تلوث) وكيف تعاملت معها. * تكوين رؤية مستقبلية أكثر عمقًا حول القطب الصاعد في النظام العالمي الجديد. الكتاب دعوة مفتوحة للقارئ ليضع جانبه أحكامه المسبقة، وينطلق في رحلة فكرية لفهم "التنين" من داخله، عبر تاريخه، وثقافته، وتناقضاته، وطموحاته. إنها قراءة ضرورية لكل من يريد أن يفهم أين يتجه عالم الغد.