
يحسبني الدخان نافذة
تأليف منذر مصري
عن الكتاب
- بولس: "أين جديدك يا شاعر؟" منذريوس: "صديقي.. إن كنت تصدّق أنّي حقًّا شاعر، الشاعر لا يكتب لأجل شيءٍ كهذا". - كرنين هاتف يصلك من البيت المجاور، يرن ويرن ويرن، ولا يجيب عليه أحد. - منذريوس: "عملي كشاعر تحويل قشور التفّاح إلى قصائد". بولس: "ولكن.. قشور التفّاح قصائد بذاتها". منذريوس: "فليكن.. عملي ... كشاعر تحويل قشور البصل إلى قصائد". هزّ بولس رأسه وهمهم: "وقشور البصل كذلك". -علي أن أعود، دائمًا علي أن أعود، فلطالما عدت، ووجدت الباب مفتوحًا. - أتكلّم هكذا بخفّة عن السكاكين، ولكن من أنا حتّى أحتقر سكّينًا، أو أيّ شيءٍ آخر في الوجود، له نصل؟ - أنا وأنتِ شخصان مختلفان، أنا أقول: "الثورة من أجل الناس" أنت تقولين: "الناس والحيوانات والملائكة والجنّ والشياطين جميعهم من أجل الثورة". - منذريوس: أوه.. لم يكن أمامي سوى أن أذهب أبعد".
عن المؤلف
شاعر سوري من مواليد اللاذقية 1949/5/27- تدرج في دراسته في مدارس مدينته الثلاث: الأرض المقدسة والوطنية الأرثوذوكسية، وثانوية جول جمال.- إجازة في العلوم الاقتصادية /جامعة حلب/1971- دبلوم في التخطيط الإق
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








