
نهارات الليالي الألف
تأليف عبد الخالق الركابي
عن الكتاب
من الشعراء إلى القصة إلى الرواية، فالمسرحية، هكذا تجري تحولات الكتابة الإبداعية عند عبد الخالق الركابي... واضعاً للإنسان والعالم في صيغة سؤال عن المصير، حتى لكأنه (وهو الكاتب) حين يريد قول شيء مهم يمتحن به قدرته يقوله عن طريق الفن... فبالفن يعبر عن كل ما يريد. والكتاب عند عبد ... الخالق الركابي تنطلق من فكرة. وأما الفكرة في هذا العمل المسرحي "نهارات الليالي الألف" في : الانتماء إلى عالم (الكلمة) وتأكيد حيوية (الكلمة) وطاقة فعلها في الذات الإنسانية، وفي التاريخ الشخصي للإنسان. بما تصنع ن قول، أو تنسج من رؤى تؤثر إجمالاً، في موقف الإنسان في الحياة/ومن الحياة. في هذا العمل المسرحي يتخذ عبد الخالق الركابي نهجاً مزدوجاً في الكتابة هما نهج التفكير، ونهج التعبير... حيث تجد في نعج التفكير العفوية والتصميم معاً. فهو إذ يجعل من (شهرزاد) نموذجاً ورمزاً كلياً لنهج التفكير هذا، نجده، في الوقت نفسه، يجعل من الفكر صورة من صور (قوة الذات) المفكرة، ومن الكلمة -التي تحتوي الفكرة وتعبر عنها- (فعلاً) من أفعال هذه الذات وهي تلعب لعبة انتصارها في واقع محاصر بالهزيمة، أو بالإحساس بها، في الأقل، فهي هنا -كما في (الليالي)- لا تكتفي بقول ما تريد أن تقوله بالكلمة أو من خلالها، وإنما تجعل من الكلمة (فعل) سيطرة وتغلب على (ذات الآخر) بقصد تحويله عن مساره (في ما يحصل لها من شهريار...) ومن هنا ينبثق النهج التعبيري المتعدد الأصوات، والرؤى، حيث تتداخل تيارات ومواقف.
عن المؤلف

عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات. بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








