Skip to content
غلاف كتاب صفوة النساء أو منتقى سير النساء من صفة الصفوة

صفوة النساء أو منتقى سير النساء من صفة الصفوة

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2004
ISBN
9789953811871
المطالعات
٢١٢

عن الكتاب

هذا كتاب جمع فيه الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد المعروف بابن الجوزي أخبار الزهاد والعباد، مفتتحاً بخاتم الأنبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر المشتهرين بالزهد والتعبد من الأصحاب والصحابيات، ثم التابعين والتابعات، ثم من أتى بعدهم من الرجال والنساء على ... طبقاتهم، مراعياً ذكر أهل كل بلد على حدة وفق نظام وضعه في مقدمة كتابه. وقد جعل ابن الجوزي كتابه هذا على منوال كتاب أبي نعيم الأصبهاني "حلبة الأولياء" غير أنه استدرك عليه وانتقضه بأمور عديدة منها: أن أبا نعيم لم يذكر في كتابه إلا عدداً قليلاً من النساء بالرغم من أن ذكر عابدات النساء مع ضعف الأنوثية يشكل حافزاً للمقصرين من الرجال... فأكثر ابن الجوزي من ذكر النساء في كتابه حتى زاد عددهم على مئتين زيادة كثيرة، بينما لم يذكر في "حلية الأولياء" أكثر من عشرين امرأة تقريباً، وهو عدد لا بأس به في هذا الباب خاصة، إذ علمت أن شرط ابن الجوزي في كتابه هذا أن يذكر من علم بالزهد والعبادة لا من عرف بالعلم وحده، أو غير ذلك من المميزات الغير مقترفة بالزهد. فلهذا جاء الكتب التي تناولت تراجم النساء بشكل عام ومن عرف بالزهد والعبادة منهن بشكل خاص، رأى "نضال فرحات" أن يفرد النسوة من كتاب "صفة الصفوة" بكتاب أسماءه "صفوة النساء". وقد أبقى على مقدمة ابن الجوزي كاملة لما فيها من الفوائد السنة والعبارات الزاهية. وهكذا اعتنى بانتقاء النساء اللاتي ذكرهن ابن الجوزي والإبقاء على ترتيبه لهن وفق نظامه الذي شرحه في المقدمة، ثم ترقيمهن بعد ذلك، بعد ذلك قام بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة، والحكم عليها غالباً وتخريج آثار الصحابة. قليلة هي الكتب التي تناولت تراجم النساء بشكل عام ومن عرف بالزهد والعبادة منهن بشكل خاص، فأفرد المؤلف النسوة من كتاب صفة الصفوة بكتاب أسماه صفوة النساء.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!