
عصر الصورة السلبيات والإيجابيات العدد : 311
تأليف شاكر عبد الحميد
عن الكتاب
نحن نعيش في "عصر الصورة"، والصورة ليست الآن "بألف كلمة" كما يقول المثل الصيني، بل بملايين الكلمات. والصورة ترتبط بمجال الوسائط والميديا، وترتبط بعالم التربية والتعليم والأخلاق والدين والخيال والإبداع. يركز هذا الكتاب على تحديد المعاني والتجليات المتنوعة للصور، ويربط بين عالم الصور ومجتمع ما بعد الحداثة والعوالم الجديدة المتجددة، ... عالم السماوات المفتوحة والعولمة والحوارات بر الحدود والأجناس واللغات والبشر، ولا يفصل مؤلف هذا الكتاب بين الصور المرئية الخارجية والإدراكية القابلة للمشاهدة على شاشات التلفزيون والحاسوب والسينما وغيرها، وبين صور العقل الداخلية: صور الذاكرة والخيال والأحلام والهلاوس والأمنيات. وقد استعرض هذا الكتاب أهم الإسهامات الفلسفية التي قدمها في هذا المجال فلاسفة أمثال: أفلاطون وأرسطو وأوغسطين وميرلوبونتي وفوكو وبودريار ودوبريه ودوجلاس كيلنر المفكر وأستاذ الفلسفة الأمريكي، وغيرهم، كما استعرض أهم الإسهامات التي قدمها في هذا المجال علماء نفس أمثال: جالتون وأرنهايم، وجيبسون ولاكان وغيرهم. وقد حاول مؤلف هذا الكتاب أن يربط أنشطة الرؤية والنظر والمشاهدة بحقول معرفية وفنية عدة، منها: الأدب والفنون التشكيلية، والسينما، والتصوير الفوتوغرافي، والمسرح، والتلفزيون، وعالم الكمبيوتر والإنترنت، وألعاب الفيديو، والواقع الافتراضي، والعلاج النفسي والبدني بالصورة، وغيرها من حقول المعرفة والممارسة في عصر الصورة. عالم الصور عالم خصب متعدد الأبعاد، متنوع المجالات، وهو عالم يشتمل على جوانب إيجابية كثيرة، وجوانب سلبية عديدة أيضا. لقد تحدث مفكرون وباحثون عن التأثير البالغ للسينما والتلفزيون والإنترنت -خاصة من خلال ما تعرضه من أفلام عنيفة أو خليعة- في سلوك الأطفال والمراهقين، بل الكبار أيضا. أما البعض الآخر من المفكرين فاهتم ببعض التأثيرات السلبية لعصر الصورة في أنشطة القراءة أو التفاعل الإنساني الحميم بين البشر، أو في بعض عمليات التفكير والإبداع ... إلخ. وهكذا فإن لعصر الصورة هذا -الذي سماه المفكر الفرنسي جي ديبور "مجتمع المشهد" أو مجتمع الفرجة أو "العرض" أو "الاستعراض" -الكثير من جوانبه الإيجابية والسلبية. ويحاول هذا الكتاب أن يحيط بجوانب متنوعة من التجليات والمظاهر البارزة الإيجابية والسلبية لهذا العصر في حياة الإنسان.
عن المؤلف

الدكتور شاكر عبد الحميد سليمان من مواليد 20 يونيو 1952 بأسيوط بصعيد مصر، عمل أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة ثم تولى منصب وزير الثقافة بوزارة كمال الجنزوري في ديسمبر 2011، وهو أستاذاً لعلم نفس الإب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








