Skip to content
غلاف كتاب الراوي المتماهي مع مرويه
مجاني

الراوي المتماهي مع مرويه

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٩٣
سنة النشر
2011
ISBN
9789948168041
المطالعات
٢١٢

عن الكتاب

يأتي الكتاب مقسماً إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول منها اشتغل على عتبات كتابة السير ذاتية شروعاً من محطة “عتبة العنوان” بوصفها العتبة الأولى التي يتلقاها القارئ مباشرة، وتسهم على نحو ما في ترتيب أفق قراءته الذي يتطلع نحو متن تفصيلي ينفتح من فضاء عتبة العنوان، ثم انتقل إلى “عتبة التقديم”، ... وقد وصفها الكاتب القاسمي إجرائياً ب”المقدمة”، إذ وضعها الكاتب على هذا النحو بقصدية عالية للإشارة إلى شبكة مفاصل سيرذاتية ذات طبيعة وطنية وذاتية متداخلة، وعلى نحو موازٍ أيضاً “عتبة الاختتام” التي احتلت الغلاف الثاني للكتاب بعنوان “هذا الكتاب” .وانتهى الفصل الأول إلى البحث في قضية مهمة جداً توافر عليها كتاب “سرد الذات” هي ما سمي “عتبة الوثيقة: الصور والخرائط”، إذ زخر بها الكتاب على نحو مثير وواضح القصدية والضرورة، حيث أضافت إليه الكثير من صدقية الواقعة السيرذاتية وصورتها وفعالية أدائها على صعيد التلقي البصري والذهني معاً، فضلاً على الأهمية التاريخية التي يعيها المؤلف خير وعي استناداً إلى اهتمامه وتخصصه وانشغاله العلمي والعملي في هذا الميدان الذي يحفل بالوثيقة قدر الكلمة إن لم يكن أكثر، ومع ما يوفره عرض الصورة والوثيقة والخريطة من حساسية مشاهدة لا تخلو من قيمة درامية .الفصل الثاني من الكتاب جاء بعنوان “فضاء الرؤية السيرذاتية” وبدأ مباحثه ب”رواية المكان وتعزيز الرؤية الذاتية”، حيث يتجلى عنصر المكان بوصفه نشاطاً موازياً ذا هيمنة واسعة وعميقة لنشاط الذات، داخل تضافر “سيرذاتي” يذوّب المكان من جهة ويؤنسنه ويغذيه برائحة الواقعة “السيرالذاتية” وروحها بوصفه شاهداً أصيلاً، ويسلح الذات بطاقة مكانية كثيفة تتجلى في كل تفاصيل ورؤية وحالة وعلامة، بحيث يتحول المكان إلى سند للراوي يساعده في عملية تماهيه من المروي، ويسهل له التقدم في هذا السبيل إلى أبعد نقطة ممكنة .الفصل الثالث الموسوم ب”الفضاء التشكيل والتعبيري” سعى في سياق بحثي آخر إلى النظر في “أسلوبية التعبير السيرذاتي: البساطة واكتناز اللغة”، للكشف عن حساسية الكتابة والتخصص في مجال التاريخ، على نحو إبداعي وثقافي وفكري يتمركز حول فضاء خلاق وأصيل تتضافر فيه العناصر وتتحد وتتفاعل وتنتج، له الفرصة لتكوين خبرة عميقة وكثيفة في هذا المجال تساعده في إحداث مناقلة أسلوب بين مناحي الكتابة المختلفة التي يمارسها، بحيث تنعكس إيجابياً على خصب اللغة وجمالية التعبير والتشكيل الأسلوبي

عن المؤلف

محمد صابر عبيد
محمد صابر عبيد

حياة الكاتب د. محمد صابر عبيد تاريخ الميلاد: - أكاديمي وناقد عراقي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد عام 1991 / جامعة الموصل. ـ حصل على درجة الأستاذية عام 2000. ـ أستاذ النقد الأدبي الح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!