
مبادئ القانون السعودي
تأليف سهيل حسين الفتلاوي
عن الكتاب
"بِالنَّظَرِ إلَى أَنَّ مُصْطَلَحَ الْقَأنُونَ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ العَرَبيَّةِ، وَإِنْ لِلْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ مُصْطَلَحَاتِهَا الْخَاصَّة بهَا، فَقَدْ أَثْرنَا أَنْ نَسْتَخْدمَ الْمُصْطَلَحِينَ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ لتِيسِيرِ فَهمَهَا للدَّارِسينَ والبَاحِثِينَ، لَمَّا تَرتَبطُ فِيهِ الدُّوَلُ العَرَبيَّةُ مِنْ أَواصْرِ الْعَلَاقَاتِ الْمُتَمِيزة فِيمَا بَيْنَهَا، لِهَذَا سَنَسْتَخْدمُ مُصْطَلَحَ الْقَانُونَ وَالنِّظَامَ وَإِنْ أَحَدِهِمَا يَدلُ عَلَى الْآخَرِ. وَعَلَى ... الرَّغْمِ مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الهَائِلةِ فِي المَجَالاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالثَقَافَيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ الًّتِي قَرَبتْ الشُّعُوبَ مَعَ بَعْضِهَا وجَعَلتْ العَالَمَ أشْبهَ بقَرْيَةِ يَرَى بَعْضِهِمْ الْآخَر. كَمَا أَنَّ التَّمَازج الْإِنْسَانِيِّ بَيْنَ الشُّعُوبِ قَللَ هُوةَ الفُوَارِقِ بَيْنَهَا وجَعَلهَا تَقْتَربُ مَعَ بَعْضِهَا بشّكلٍ كَبيرٍ. وَمَنْ كُلّ هَذِهِ الفَرّضِيَاتِ يَتَطَلَّبُ مِنَ الْحُكَّامِ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ مُسَايَرةِ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ الْجَدِيدِ بصُورَةٍ أَوْ بأُخْرَى مَعَ الْحِفْاظِ عَلَى الهَوِيَةِ الإِسْلامِيًّةِ الْمُسْتَمَدَّة مِنَ الْمَصَادِرِ الْأَسَاسِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ. لِهَذَا سَنَدرسُ النَّظَرِيَاتَ الْحَدِيثَةَ الْمُتَبعَةُ فِي العَالَمِ الْمُتَّطَوُّرِ صِّنَاعِيّاً وإِبْرَاز مَوِقِفَ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ فِي هَذَا المَجَالِ. وَالْتَشْرِيعَاتُ الصَّادرِةُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ وَإِنْ كَانَتْ تَحْملُ كَلِمَةُ النِّظَامَ إِلَّا أَنَّهَا لا تَخْرجُ عَنْ أَصُولٍ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ. وَمَنْ هَذَا الْمُنْطلق فَإِنَّ مَا تَنَاوَلتهُ الْقَوَانِينَ الْغَرْبيَّةَ وَالْقَوَانِينَ العَرَبيَّةَ هُوَ أَنَّهَا تَتَضَمَّن نَظَرِيتِي الْقَانُونَ والْحَقَّ. وَسَنَدرسُ نَظَرِيَةُ الْقَانُونِ فِي بابينِ نُخَصصُ الأَوَّل مِنْهَا، مِنْهَا، لْمَفْهُومِ الْقَانُونِ والنًّظَامِ وَنَبحَثُ فِي الثَّانِي مَصَادِرُ الْقَاعِدَةَ النِّظَامِيًّةَ، أَمَّا الْبَابُ الثَّالِثُ، فَقَدْ أَفردنَاه لنَّظَرِيَة الْحَقّ. الْبَابُ الأَوَّلُ - التَّعْرِيفُ بنَظَرِيَةِ الْقَانُونِ والنِّظَام؛ الْبَابُ الثَّانِي - مَصَادِرُ الْقَاعِدَةِ النِّظَامِيَّةِ وَأَنْوَاعهَا وَتَفْسِيرهَا؛ الْبَابُ الثَّالِثُ - نَظَرِيَةُ الْحَقِّ.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








