Skip to content
غلاف كتاب مبادئ القانون السعودي

مبادئ القانون السعودي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٣٤
سنة النشر
2011
ISBN
9789957910075
المطالعات
١٧٩

عن الكتاب

‏"بِالنَّظَرِ إلَى أَنَّ مُصْطَلَحَ الْقَأنُونَ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ العَرَبيَّةِ، وَإِنْ لِلْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ مُصْطَلَحَاتِهَا ‏الْخَاصَّة بهَا، فَقَدْ أَثْرنَا أَنْ نَسْتَخْدمَ الْمُصْطَلَحِينَ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ لتِيسِيرِ فَهمَهَا للدَّارِسينَ والبَاحِثِينَ، لَمَّا تَرتَبطُ ‏فِيهِ الدُّوَلُ العَرَبيَّةُ مِنْ أَواصْرِ الْعَلَاقَاتِ الْمُتَمِيزة فِيمَا بَيْنَهَا، لِهَذَا سَنَسْتَخْدمُ مُصْطَلَحَ الْقَانُونَ وَالنِّظَامَ وَإِنْ ‏أَحَدِهِمَا يَدلُ عَلَى الْآخَرِ.‏ ‎ ‎ وَعَلَى ... الرَّغْمِ مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الهَائِلةِ فِي المَجَالاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالثَقَافَيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ الًّتِي قَرَبتْ الشُّعُوبَ مَعَ بَعْضِهَا ‏وجَعَلتْ العَالَمَ أشْبهَ بقَرْيَةِ يَرَى بَعْضِهِمْ الْآخَر.‏ ‎ ‎ كَمَا أَنَّ التَّمَازج الْإِنْسَانِيِّ بَيْنَ الشُّعُوبِ قَللَ هُوةَ الفُوَارِقِ بَيْنَهَا وجَعَلهَا تَقْتَربُ مَعَ بَعْضِهَا بشّكلٍ كَبيرٍ.‏ ‎ ‎ وَمَنْ كُلّ هَذِهِ الفَرّضِيَاتِ يَتَطَلَّبُ مِنَ الْحُكَّامِ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ مُسَايَرةِ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ الْجَدِيدِ بصُورَةٍ أَوْ ‏بأُخْرَى مَعَ الْحِفْاظِ عَلَى الهَوِيَةِ الإِسْلامِيًّةِ الْمُسْتَمَدَّة مِنَ الْمَصَادِرِ الْأَسَاسِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ.‏ ‎ ‎ لِهَذَا سَنَدرسُ النَّظَرِيَاتَ الْحَدِيثَةَ الْمُتَبعَةُ فِي العَالَمِ الْمُتَّطَوُّرِ صِّنَاعِيّاً وإِبْرَاز مَوِقِفَ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ فِي هَذَا ‏المَجَالِ.‏ ‎ ‎ وَالْتَشْرِيعَاتُ الصَّادرِةُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ وَإِنْ كَانَتْ تَحْملُ كَلِمَةُ النِّظَامَ إِلَّا أَنَّهَا لا تَخْرجُ عَنْ أَصُولٍ ‏الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ.‏ ‎ ‎ وَمَنْ هَذَا الْمُنْطلق فَإِنَّ مَا تَنَاوَلتهُ الْقَوَانِينَ الْغَرْبيَّةَ وَالْقَوَانِينَ العَرَبيَّةَ هُوَ أَنَّهَا تَتَضَمَّن نَظَرِيتِي الْقَانُونَ والْحَقَّ.‏ ‎ ‎ وَسَنَدرسُ نَظَرِيَةُ الْقَانُونِ فِي بابينِ نُخَصصُ الأَوَّل مِنْهَا، مِنْهَا، لْمَفْهُومِ الْقَانُونِ والنًّظَامِ وَنَبحَثُ فِي الثَّانِي ‏مَصَادِرُ الْقَاعِدَةَ النِّظَامِيًّةَ، أَمَّا الْبَابُ الثَّالِثُ، فَقَدْ أَفردنَاه لنَّظَرِيَة الْحَقّ.‏ ‎ ‎ الْبَابُ الأَوَّلُ - التَّعْرِيفُ بنَظَرِيَةِ الْقَانُونِ والنِّظَام؛ الْبَابُ الثَّانِي - مَصَادِرُ الْقَاعِدَةِ النِّظَامِيَّةِ وَأَنْوَاعهَا وَتَفْسِيرهَا؛ ‏الْبَابُ الثَّالِثُ - نَظَرِيَةُ الْحَقِّ.‏

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!