
مفكرون عرب معاصرون ؛ قراءة في تجربة بناء الدولة وحقوق الإنسان
تأليف شمس الدين الكيلاني
عن الكتاب
هل رفع الإسلام كدين وثقافة عقبة حقيقية أمام توطين الديمقراطية وشُرعة حقوق الإنسان؟ وهل هو بطبيعته وجوهره لا يتلاءم مع الديمقراطية والحقوق الإنسانية؟ إذا كان الأمر كذلك، هل كانت للإسلام الأرجحية في التجربة السياسية على السلطة السياسية، أو على الأقل أن تكون المؤسسة الدينية مندمجة بالمؤسسة السياسية، أي بالسلطنة أو ... الخلافة، في كيان سياسي واحد؟ والحال أن "واقع" التجربة السياسية الإسلامية يشهد بغير ذلك. فكيف قرأ الباحثون العرب المعاصرون الذين زاوجوا بين قراءتهم النص وقراءتهم التجربة السياسية الإسلامية الفعلية لا المتخيَّلة، تجربة بناء الدولة وحقوق الإنسان في المجتمعات الإسلامية؛ وهل طوّرت المجتمعات الإسلامية في مفاهيم السلطة وعلاقة الجماعة بالسلطة؟ وما هو حدود الدور الذي قامت به الهيئة الدينية في هذه التحولات، ومدى استقلال مؤسسة السلطة عن الهيئة الدينية؟
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








