الوعي - الجزء الثالث
تأليف محمد الشبة
عن الكتاب
يعتبر الوعي من أغرب الظواهر الموجودة في هذا الكون . ولهذا، فقد استسكله الفلاسفة و العلماء واختلفوا في تحديد كيفية حدوثه وعمله. فمنهم من اعتبره شفافا ويتعلق بعمل يقع داخل العقل والنفس، ومنهم من فسره بالذاكرة، ومنهم من ربطه بالدماغ والسيالات العصبية، ومنهم من نظر إلية كنتيجة لجملة من الإدراكات ... الحسية المرتبطة بمؤثرات الوسط الخارجي. غير أن الدراسات الفلسفية والنفسية وضعت الوعي موضع استشكال ونقد، واعتبرته غطاءا خارجي لا يمثل سوى سطح الذات أو الجهاز النفسي ، بينما يمثل اللاوعي الجزء العميق من الذات .. وبقد ما يمثل الوعي وسيلة أساسية للارتقاء بفكر الإنسان وذوقه وخلقه، فإنه في الآن نفسة يكون مصدرا للأوهام والمغالطات ، لاسيما حينما يرتبط بالمخططات الإيديولوجية والمذهبية. ولذالك، فقد انبرت أقلام الكثير من الفلاسفة من أجل نقد الوعي الوهمي والمزيف، والعمل على تصحيح مساره من أجل بلوغ الغايات الإنسانية النبيلة.
عن المؤلف

مدرس لمادة الفلسفة بالثانوية التأهيلية الأمير مولاي رشيد بمدينة مشرع بلقصيري، حاصل على الإجازة في الفلسفة، وعلى شهادة استكمال التكوين في الفلسفة الإسلامية. يمارس البحث في مجال ديداكتيك الفلسفة، ولديه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








