Skip to content
غلاف كتاب التكامل الإقتصادي المغاربي والتكتلات الإقليمية الراهنة
مجاني

التكامل الإقتصادي المغاربي والتكتلات الإقليمية الراهنة

0.00(0 تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
0
المطالعات
150

عن الكتاب

قد يبدو من الغريب تأليف كتاب لدراسة التكامل الإقتصادي المغاربي والتكتلات الإقليمية الراهنة ، فيما يعيش هذا الأخير جموداً منذ أكثر من عشرين عاماً ، ويعرف العديد من الصعوبات التي تعيق إعادة تفعيله أحياناً ، وتحدد بقاءه أحياناً أخرى . بيد أن ذلك لا يمنع البحث الأكاديمي عن تقييم التجربة ... المغاربية ودراسة معوقاتها واستشراف آفاقها ، ومقارناتها بالتكتلات الراهنة ، خاصة إذا ما كان التعاون ضرورة واقعية تمليها العوامل والتحديات وتدعمها الإمكانيات ، فضلاً عن المقومات التاريخية والحضارية المشتركة . يمثل بناء المغرب العربي كوحدة إقليمية خياراً استراتيجياً بالنسبة لشعوب المنطقة ، فالقوى الإقتصادية التي بإمكانها مواجهة المستقبل وزحف العولمة هي المجموعات الجيوسياسية الكبرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة والتي ترتبط فيما بينها بإتفاقيات التعاون والتكامل الإقتصاديين . تتوفر بلدان المغرب العربي مجتمعة على مؤهلات بشرية وإقتصادية تؤهلها عند تكتلها في إطار إقليمي على الإندماج في الإقتصاد العالمي ومن الحصول على وزن إقتصادي وسياسي في العلاقات الدولية ، وأن تصبح شريكاً فعالاً لمختلف التكتلات الإقليمية العالمية . كما يعتبر التكامل الإقليمي بين بلدان المغرب العربي ضرورة ملحة لا يمكن أن تتأجل في وقت تزيد فيه باقي التكتلات في وحدتها واندماجها ، حيث أصبحت التجمعات الإقتصادية من الحقائق المسلم بها في النظام الإقتصادي الدولي الراهن ، وباتت أهمية الدور المحوري لتلك التجمعات تزداد في الإقتصاد . ويشير الواقع الراهن إلى تزاحم الجميع على أبواب التجمعات الإقتصادية ، ولا فرق ذلك بين القوى الكبرى والدول الصغيرة ، فالدول بغض النظر عن قوتها الإقتصادية تتسابق لاكتساب عضوية التجمعات الإقتصادية الناجحة والمؤثرة في الإقتصاد الدولي . وعلى الرغم من الإنسداد السياسي والإنفلات الأمني المهيمن بين الدول المغاربية - خاصة الجزائر والمغرب بسبب قضية الصحراء وانهيار بعض مؤسسات الدولة في ليبيا بعد أحداث الربيع العربي - فإن العوامل الإقتصادية والإجتماعية من شأنها المساهمة في خلق " ديناميكية الإندماج والتقارب " ، رغم أن الإقتصاديات المغربية تعاني من ضعف بنيوي ، لذلك يعتبر الإندماج المغاربي مطالب بالتكيف مع التحولات الدولية ، وتحقيق إنجازات إقتصادية ملموسة ، مع ضرورة التفاعل بإيجابية مع المواضيع الإقليمية ، فهناك ملفات مهمة وعلى درجة عالية من الحساسية مثل : الأمن والإرهاب والإنفلات السياسي تفرض اليوم إندماجاً مغاربياً على كل المستويات ، بأسرع ما يمكن . وتبقى التكتلات الإقليمية الغربية ( الإتحاد الأوروبي ) والعربية ( مجلس التعاون الخليجي ) من أرقى النماذج التي يمكن الإحتذاء بها في مسار التكامل الإقتصادي المغاربي على اعتبار أن هذه النماذج غلبت المصالح الإقتصادية على الخلافات السياسية ، ونبذت كل أشكال التفرقة والتجزئة التي من شأنها القضاء على المشروع الوحدوي المنشود . لذلك فإن قدر الإتحاد المغاربي هو التكتل والوحدة وتحقيق ما تصبو إليه الشعوب المغاربية من رفاهية إقتصادية وإجتماعية ووحدة سياسية وهذا لن يتأتى إلا بالإرادة السياسية لقادة دول المنطقة المغاربية .

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!