
غسق الأفكار
تأليف إميل سيوران
ترجمة عبد الوهاب ملوح
عن الكتاب
لقد التهمنا بالفعل مكتبات بكل محتوياتها، لكننا لم نعثر إلا على ثلاثة كُتَّاب أو أربعة يستحقّون أن نقرأهم ونعيد قراءتهم. والإستثناءات من هذا النّوع تخص جهلة عباقرة تُعْجَب بهم، وعند الحاجة، نتعلم منهم، غير أنّهم بالأساس لا يقولون أي شيء. أريد أن أكون قادراً على التّدخل في تاريخ الذّهن البشري بفظاظة جزَّار ... مصحوب بكلّ تلطف الدّيوجينية. فإلى متى سنترك أنفسنا مُداسين بأقدام مبدعين شتّى لا يعلمون أيّ شيء، هم أطفال رهيبون، وملهَمون، فاقدون لإدراك معنى السعادة والشّقاء؟. لا يمكن أن نستحسن عبقريّاً لم يدرك جذور الحياة، مهما كان تعدّد تعبيراته، إلّا في لحظات اللامبالاة. من المرعب التفكير في أنّ الذين عرفوا شيئاً مّا قلّة قليلة جدّاً، وأنّ عدد حالات الوجود المتكامل تزداد انحساراً، ولكن، ما المقصود بوجود متكامل، ومَا معنى المعرفة؟. لا مراء في أنّ المقصود هو الإحتفاظ بظمإٍ للحياة عند ساعات الغَسَق.
عن المؤلف
إميل سيوران (1911-1995) ولد في قرية رازيناري, إحدى قرى ترانسيلفانيا الرومانية . نشأ في مناخ لا يمكن إلا أن يجذر لديه روح المفارقة التي طبعت كتاباته فيما بعد. فقد كان والده الطائفةالأرثودكسية 
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








