Skip to content
غلاف كتاب العوسج الملتهب وأنوار العقل ؛ ابتكار فلسفة الدين
مجاني

العوسج الملتهب وأنوار العقل ؛ ابتكار فلسفة الدين

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٬٥٦٨
ISBN
9789959295057
المطالعات
١٧٣

عن الكتاب

كتاب "العوسج الملتهب وأنوار العقل" أول دراسةٍ تحليليَّةٍ عميقةٍ كُتِبت باللغة الفرنسيَّة عن نشأة فلسفة الدِّين، ‏والكتاب في ثلاثة مجلِّداتٍ، يتضمِّن المجلِّد الأوَّل، الذي يبحَثُ في إرث القرن التاسع عشر وورثته، مقدمةً ‏عامّةً تقربِّنا من التخصُّص ومن دراسة الأنموذج الإبداليّ العقلانيّ والنقدي، ويدرس المجلد الثاني المقاربات ‏الظاهرانيَّة والتحليليَّة، أما المجلد ... الثالث [الذي قُسِّم على جزأين في الترجمة العربية لضخامته] فمخصِّصٌ ‏للمقاربة الهيرميتوطيقيَّة.‏ ‎ ‎ إنَّ الرسالة الكبرى التي نهضت لها فلسفة الدِّين هي "تدَبِّر الدِّين"، مع العلم أن هذا التخصُّص ظهر إلى ‏الوجود قبل قرنين، والغاية المتوخَّاة من هذا الكتاب هي دراسة الظروف التي قادت إلى إبتكار هذا التخصُّص ‏الذي يستهدف التفكير في الدِّين في تجلِّياته الكبرى، وهو الأمر الذي يجبر الكتاب على توضيح معنى الديانات ‏الملهمة، بدلاً من إستحداث تصوُّرٍ فلسفيّ مصطنع للدِّين، وهو الأمر الذي يحمل الكتاب أيضاً على دراسة ‏محِمل التجلّيات الفرديِّة والجماعيِّة للدِّين، مثل الطُّقوس والمعتقدات والمواقف الروحية، زيادةً على فحص ‏المقولات الذِّهنيَّة والمنطقيَّة الخطابيَّة التي أدَّى إلى ظهورها: وهو يُراعي معطيات تاريخ الأديان التي ‏يستدعي الأمر إدماجها داخل تفكيرٍ ينفتح في أفقه الواسع على معنى التاريخ الكلِّيّ.‏ ‎ ‎ وتحتمل مفردة "الإبتكار" دلالةٌ مزدوجةٌ: إذ يتعلِّق الأمر، من جهةٍ، بتزويد القارئ بعرضٍ تاريخيِّ لِلمُمثّلين ‏الكبار لهذا التخصُّص، بعد تعرُّف النماذج الإبداليَّة للعقل التي تحكِّمت في فلسفات الدِّين المهيمنة من زمن ‏كانط إلى مطلع القرن الحادي والعشرين.‏ ‎ ‎ ويسعى هذا الكتاب، من جهةٍ أخرى، إلى فتح الأفق أمام القضايا التي يتعيَّن على الفلسفة الهيرمينوطيقيَّة للدِّين ‏أن تُواجهَها اليوم، ويروم أيضاً الكشف عن الرِّهانات الخاصّة بالمناقشات المحتدمة اليوم بشأن الإرث الروحيِّ ‏والدِّينيِّ المنتمي إلى أوروبا.‏

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!