Skip to content
غلاف كتاب على لسان آلان باديو
مجاني

على لسان آلان باديو

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤٩
سنة النشر
2021
ISBN
9786039163091
الناشر
صفحة سبعة
المطالعات
٣٤٢

عن الكتاب

ما يقترحه باديو هو الفصل بين المعرفة والحقيقة. المعرفة مجرد «حالة ثابتة» لما نميّزه عن «موضوع» ما، أمّا الحقيقة فهي دوما ضرب من «الإخلاص» الذي يعقب «حدثا» مؤسّسا. والمشكل هو دائما: كيف تنجح «طريقة إخلاص» معيّنة في أن «تعبر المعرفة الموجودة، انطلاقا من هذه النقطة الزائدة أو المفرطة التي هي ... اسم الحدث». ما تنتجه المعرفة هي معلومات «صحيحة»، أي متعيّنة حسب دائرة المعارف السائدة، أمّا «الإخلاص» فهو ينتج موقفا «حقيقيّا»، أي طريقة تجمّع المتكثّرات عبر الاسم المفرط للحدث. ومن ثمّ ينكشف لنا أنّ «ما يقبل التمايز هو صحيح. لكن وحده ما لا يقبل التمايز هو حقيقي». قال باديو: «أن نكتب في ضوء ما لا نريد أن نكونه مهما كان الثمن هو بلا ريب أمرٌ أكثر إفادة من أن نكتب تحت الصورة المريبة لما نرغب في أن نصير عليه» (نظرية الذات). يشير هذا التنبيه من جهة صامتة إلى هذا: أنّ الفيلسوف ليس هوية لأحد. ولا أحد يحق له أن يتكلّم باسمه. وذلك فقط لأنّ الحقيقة لا يجدر بها أن تكون سياسة هوية. ومن المفيد عندئذ أن نكتب ضدّ أنفسنا، أو ضدّ ما يُراد لنا أن نكون منذ وقت طويل. كل إرادة هوية هي وجهة حزينة لا تليق بالفيلسوف. ومن الحقيق به أن يكتب في ضوء ما لا يريد أن يكون. وهذه مهمّة لطيفة للفلسفة في أيّ مكان. – تلك هي بعض خيوط هذا الكتاب.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!