
الجنس الرمزي ؛ في أساطير الشرق
تأليف ناجح المعموري
عن الكتاب
يومئ النص التوراتي إلى الطاقة السحرية الكامنة في نبات اللفاح وإمكاناته العالية على الاتصال الرمزي مع الأنثى وهي حتماً ليست أنثى عادية، وإنما هي منتقاة، وفيها صفات محددة من الإله. ولم يكن اعتباطاً الاختيار والاتصال معها وإنجابها. وأساطير كثيرة تشف عن ذلك، أو تعلن عنه صراحة. فالإله اليهودي / يهوه ... يختار بنفسه النساء اللاتي يتصل بهنَّ. والزواج الإلهي بالبشر معروف وأشارت له أساطير عديدة. هي زواجات لم تحصل لولا وجود شفرة إلهية، عليّة، قادت إلى هذا التحقق الأسطوري، وأفضت إلى ولادة متميزة، تومئ خصائصها –ومنذ الطفولة– إلى تفردها واختلافها. ولذا كانت الولادة الناتجة عن اتصال رمزي، ولادة فريدة من نوعها، لأنها تنطوي على وسيط إلهي. وهذه الشفرة، سحرية الطاقة التي كمنت فيها طاقة الإله القوي الموجودة في النبات والشجر والحجر. لذا دائماً ما يكون المولود حاملاً لصفات إلهية ودائماً ما تكون الأم حائزة عليها أيضاً. وهذا ما أضاءته الأساطير العراقية القديمة، وخصوصاً مع النساء اللاتي مارسن أعمال اللاهوت وتحولن إلى كاهنات كبيرات في خدمة الإله. مثل أحمد وناختيا وعلاقتهما مع الإله سين.
عن المؤلف

من بعد مسيرة إبداعية في مجال السرديات، ابتدأها (ناجح المعموري) في المجموعة القصصية (أغنية في قاع ضيق)، وصولاً الى رواية (مدينة البحر)، كانت أسهاماته واضحة في كونه يقترب من ضرب الاسطورة كثيمة موظفة في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








