
لماذا نقرأ الكتب المملة؟
تأليف علي حسين
عن الكتاب
هل هناك كتب مملة؟ بالتأكيد هناك الكثير ما زالوا يجدون القراءة مملة ولا يملكون القدرة على إنهاء الكتاب، كما أن هناك من ينظر إلى القراءة على أنها عمل روتيني، ومثل هذه النوعية من القراءة ستنتهي بنا إلى أن نصبح قراء سيئين. يشير مارسيل بروست إلى أن الكتب القديمة تحث على الحنين ... إلى الماضي، لأن بعض الذكريات تضيع في ظل ظروف الحياة اليومية، لكننا سنستعيدها في الكتب التي قرأناها خلال تلك السنوات: «إنها التقاويم الوحيدة التي احتفظنا بها، للأيام التي انقضت»، وعلى حد تعبير حنا أرندت «إن القراءة تحاول إحياء حياة نرغب في إحيائها». والآن دعونا نتساءل: كيف يمكن للحروف السوداء الصغيرة على صفحة بيضاء أن تنتج كل هذه التموجات الهائلة في القلب والعقل والروح؟ لماذا نفقد أنفسنا في الكتب؟ رأى غاليليو أن القراءة وسيلة للوصول إلى قوى خارقة. بعد خمسمئة عام، أشاد نظيره عالم الفلك الأمريكي كارل ساغان بالكتب باعتبارها «دليلاُ على أن البشر بإمكانهم عمل السحر».
عن المؤلف

كاتب وباحث وناقد وصحافي عراقي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








