
الظاهر لإعزاز دين الله
تأليف عارف تامر
عن الكتاب
يستعرض المؤلف في كتابه هذا السيرة الذاتية والظروف التاريخية، والتنظيمات الإدارية والقانونية التي رافقت مسيرة الظاهر لإعزاز دين الله، هذا الخليفة الذي أحب الشعر والأدب، وجنح إلى الحلم والتواضع، وكره مبدأ العنف والقتل، وكان ميالاً إلى الفن واللهو والغناء، والانقطاع إلى الأصدقاء والخلان من رفاقه الشباب بعيداً عن أجواء ... السياسة والملك العقيم، وكان بالوقت ذاته قوي العزيمة لا يبالي بالصعاب، فيقف أمامها بعزم ثابت وصبر، ويتصدى لها بعنف وهو واثق من النصر عند المقدرة... ويستمتع إلى الرعية وشكاوى الفقراء والمظلومين بالإضافة إلى تدينه وحرصه على تطبيق قواعد الدين الإسلامي والتمسك بأهداب التعليم الشرعية الصحيحة والرغبة في الإبقاء عليها بمنجاة من الشرك والإلحاد. وكان دقيقاً وعنيفاً بإزالة كل ما علق بالأذهان من العقائد المخالفة والمنحرفة التي ابتدعها الغلاة في عهد والده، وإبعاد كل ما اتهم به البيت الفاطمي من تهم باطلة. تميز عهده بالسكينة والسلام والرفاه العام والرؤية والاعتدال في بادئ الأمر، ولكنه ساء أخيراً أو تردى، فذهب هيبة الدولة، وضاع القانون، واصح الحكم للعصابات الخارجة على القانون تسرح وتمرح دونما فوق، وتهدد حياة الآمنين.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








