
الحب الأفلاطوني بين الوهم والحقيقة
تأليف نبيل راغب
عن الكتاب
كان "الحب الأفلاطوني" من المصطلحات أو المفاهيم التي عانت من سوء الفهم عبر عصور التاريخ، ليس بين عامة القراء والمثقفين فحسب، بل بين النقاد المتخصصين الذين تصوروا أو ظنوا أن الحب الأفلاطوني هو ذلك الحب الذي ينشأ بين العشاق الرومانسيين الذين يسمون بأنفسهم فوق رغبات الجسد وشطحات الجنس، حين ... يهيمون حباً لأطياف روح الحبيب، ويجدون متعتهم القصوى بل ونشوتهم في العواطف الجياشة المتدفقة بالوجد والحنين القاتل الذي لا يشبع ولا يرتوي أبداً كان الحب الأفلاطوني هو تقنين لمذهب الحب من أجل الحب فالعاشق أطياف سارية عند آفاق لا تعترف بحدود الزمان والمكان أو بقيود الجسد الفاني الذي لا يتسع لمثل هذا الحب الجارف. وفي هذا الكتاب تعرية لحقيقة "هذا الحب" وصدمة للذين صدقوا الفكرة الخاطئة المتداولة عنه بأن الحب العفيف والطاهر والمتسامي والروحاني الذي يرى في الحب غاية في حد ذاته، بعد أن تخلص من كل أدران الشهوة الجنسية العابرة، طلباً للنشوة الروحية الدائمة، وفيه أيضاً أي الكتاب إطلالة على سيرة أفلاطون وعصره، وعلى المفهوم الاجتماعي والتربوي والسياسي والصوفي للحب.
عن المؤلف

نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








