
بؤس العالم - الجزء الثاني : نهاية العالم
عن الكتاب
وقد شكل إنتاج الثقافة وإبداعها ونشرها أكراً رئيسياً في برامج القوى السياسية المكافحة من أجل التحرر وفي ممارستها أيضاً إذ باتت هذه القوى تنظر إلى الثقافة على أنها الوجه الآخر للتسيس غير أن الليبرالية تنظر إليها من وجهة نظر معاكسة فبعد القول "بنهاية السياسة" يأتي القول "بنهاية الثقافة"، أي نقلها من حقل السياسة إلى حقل التجارة ومن مدار الأحزاب السياسية إلى مدار رجال الأعمال. وبحيث يصبح رجال الأعمال هو المرجع للإبداع الثقافي بدلاً من الناقد والجمهور. وقد ساعدت التقنية المتطورة التي أتاحتها الليبرالية الجديدة على تحقيق هذه الغاية وأدت إلى التحكم بالأسواق المالية والسياسية والثقافية على حد سواء. والكتاب يتحدث أيضاً عن دور الولايات المتحدة وحلف الناتو، منذ بداية التسعينات، في إعادة صياغة النظام الدولي الجديد، حيث يحث لحلف الناتو التدخل في آسيا وأفريقيا ووفق المشيئة الأمريكية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



