
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
قلب الإخوان: محاكم تفتيش الجماعة
تأليف ثروت الخرباوي
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
شاهد من أهلها .. كتاب ثروت الخرباوي "قلب الإخوان .. محاكم تفتيش الجماعة".. ولا يخبرك مثل مجرب .. تجربة شخصية بالوقائع والوثائق والحقائق تكشف لمن لا يعرفون حقيقة التنظيم المحظور ملامح ووقائع تعري محاكم تفتيش الجماعة.
عن المؤلف

ثروت الخرباوي
ولد ثروت الخرباوي في محافظة الشرقية عام 1957. بدأ الخرباوي حياته السياسية عضواً في حزب الوفد ثم انضم لجماعة الإخوان، ليصبح أحد قياداتها ساهم الخرباوي في النجاحات التي حققتها الجماعة في نقابة المحامين،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
Mahmoud El-Shafey
١٠/٢/٢٠١٣
الكتاب أثار جدل كبير , فالكثيرون ممن يختلفون مع جماعة الإخوان المسلمين , يأخذون كلمات ثروت الخرباوى على أنها كنز يكشف خداع الأخوان على مدى 80 عاماً من عملهم بالسياسة و يجدوا أنفسهم أمام ثروة من أسرار الإخوان المذهلة و أسرار المحاكمات الإخوانية لبعض أعضائها , فالكتاب يسرد تجربة الكاتب فى الجماعة فى صورة أدبية , و أكثر ما يميز هذا الكتاب بغض النظر عن حقيقة أو كذب ما بالكتاب , فأنه يتحدث عن أسرار أخطر و أكثر الحركات السياسية جدلاً فى تاريخ مصر و تأثير هذه الجماعة على الناس أجتماعياً و دينياً و سياسياً .فى بداية الكتاب يحكى ثروت الخرباوى كيف تعرف على الإخوان و كيف كان يبحث عنهم ليصبح منهم و تحدث عن أسماء كالشيخ كشك رحمه الله و الشيخ القرضاوى والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح , الذى أصبح فى هذا الوقت نجماً أخوانياً بعد حواره الجرىء مع رئيس الدولة محمد أنور السادات و ثباته فى هذا الموقف الذى تذل فيه أعناق الرجال و يسرد مراحل ألتحاقه بالجماعة و بعض الصدمات و المقولات التى كانت تثير الهواجس و القلق فى نفسه مثل مقوله الهضيبى له عام 1992 م أن الإخوان يتعبدون لله بأعمال التنظيم الخاص قبل الثورة , و مقولة آخرى لأحد الإخوة و هى ينبغى أن يكون الأخ بين يدى مرشده أو نقيبه أو مسئوله , كالميت بين يدى من يغسله يقلبه كيف يشاء .يحكى ثروت الخرباوى عن علمه ببعض محاولات أقصاء القيادى مختار نوح , أحد أبرز أعضاء جماعة الإخوان المسلمين و الذى تمت محاكمته أمام القضاء العسكرى فى قضية النقابات المهنية عام 2000 م و الذى تمت على أثره خلاف بين الخرباوى و الجماعة أدت إلى فصله من الجماعة بعد أقامة محاكمة هزليه له .الكاتب يرى أن الجماعة خرجت عن السياق الذى رسمه الشيخ حسن البنا حين سارت على خطى و أفكار سيد قطب الذى غير مسار الجماعة , فيقول أن الشيخ حسن البنا كانت له أسباب وطنية عندما أسس الجماعة , و لكن بعد اغتياله ظهر سيد قطب الذى كان فكره , أنه لا يمكن أقامة دولة إسلامية كاملة تستعيد ملامح دولة الخلافة , إلا من خلال تنظيم قوى محكم يعمل فى السر و لا تكون الدعوة المفتوحة من أولوياته , لكنها تكون من وسائله , و لكن الأهم هو التنظيم و الآليه العسكرية . و يروى ثروت الخرباوى أن الدكتور محمد بديع المرشد العام الحالى للإخوان المسلمين , هو أحد أعضاء التنظيم الخاص بسيد قطب الذى أنشاه عام 1965م , و يقول أن التلمسانى كان يحذر أعضاء الإخوان الذين تربوا على يد الشيخ حسن البنا , كالدكتور يوسف القرضاوى من أندماج أنصار سيد قطب إلى الجماعة بعد أعدامه , و يروى أنه كان هناك مخطط للأطاحه بكل أعضاء الإخوان الذين ينتمون إلى جيل السبعينيات الذى تشبعوا بأفكار الشيخ حسن البنا و على رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و دكتور محمد حبيب حيث جردوا دكتور عبد المنعم أبو الفتوح من كل الملفات التى كان يديرها .هناك تصريح لثروت الخرباوى عن خسارة الإخوان للأنتخابات البرلمانية عام 2010م أن السبب فى خسارتهم هو سيطرة تنظيم القطبين كما يسميهم على الجماعة , و أنهم ينتظرون اللحظه الحاسمة للأنقلاب على المجتمع و تنفيذ خططهم و قد تؤجل هذه اللحظه إلى عشرات السنين حتى تتهيأ الظروف , و لكن المهم أن يظل التنظيم خافياً عن الأعين و محتفظاً بنفسه و بقوته مهما طالت السنين .أتوقع ممن سيقرأ هذه الكلمات سيقول أن الأنقلاب الذى يتحدث عنه الخرباوى حدث بالفعل بعد ثورة 25 يناير , و أستحواذ الإخوان على أغلبية مقاعد البرلمان المصرى و لكنى أرى أنفعال زاد فى سرده للأحداث و تجاهل لمواقف الإخوان الأيجابية فى المجتمع المصرى و صمودهم لسنين فى وجه سلطان جائر مهما كانت طموحاتهم و مقاصدهم .








